بعد عامين على فضيحة تصريحات «تميم».. تنظيم الحمدين يواصل أكاذيبه

الجمعة، 24 مايو 2019 07:00 م
بعد عامين على فضيحة تصريحات «تميم».. تنظيم الحمدين يواصل أكاذيبه
تنظيم الحمدين - أرشيفية
شيريهان المنيري

مرّ عامين وهي على نغمة المظلومية ذاتها مُحاولة إقناع الرأي العام العربي والدولي بأنها تعرضت إلى مؤامرة حتى يتم مقاطعتها والنيلّ منها، في حين أن جميع الشواهد والأدلة التي تبيّنت خلال الشهور الماضية أثبتت أنها متورطة من الدرجة الأولى فيما واجهته عدد من الدول العربية من إرهاب ومحاولات لضرب أمنها واستقرارها.

الأذرع الإعلامية لتنظيم الحمدين ومنذ مساء أمس الخميس وهي تعمل على الترويج للادعاءات التي تفيد بأن أزمة قطر قامت على عملية قرصنة لوكالات الأنباء القطرية الرسمية (قنا) لبثّ تصريحات تُحاول الدوحة بكل قوتها إيهام العالم بأنها مزيفة، في حين أن تنظيم الحمدين (حكومة قطر) حتى الآن لم يُقدِم أي دليل يُّذكر على صحة مزاعمه.

حمد
 
تلفزيون قطر
 
ومنذ بثّ الوكالة القطرية لتصريحات الأمير تميم بن حمد آل ثاني التي أساء فيها إلى عدد من دول الخليج مُعلنًا تحديه للمنطقة وبالأخص الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)؛ تعددت الاتهامات القطرية حول تلك التصريحات فتارة تنسبها لاختراق هاكرز روسي، وأخرى تتهم الإمارات، وغيرها يتهم دول الرباعي العربي دون تحديد بأنها قامت بعملية الإختراق من خلال أجهزة «آيفون»، وما إلى ذلك من المبررات التي تسببت في كثير من السخرية من النظام القطري، دون الوصول إلى نتيجة جازمة تقترن بالأدلة والتفاصيل المنطقية.

الراية
 
الشرق القطرية
 

وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر: «يصادف الليلة الذكرى الثانية لطعنة الظهر التي تعرض لها الشعب القطري بجريمةِ قرصنةٍ مدبرة وتلفيق وأكاذيب برر بها الطاعن حصاره الجائر على دولة قطر وشعبها.. جريمة وضعت شعوب دول الخليج في موقفٍ مفككٍ لا يحسد عليه».

تلك  التغريدة التي لاقت العديد من ردود الأفعال الساخرة والناقدة على ساحة تويتر، وقال الرئيس الإقليمي لـ المركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أمجد طه: «يصادف الليلة الذكرى الثانية لطعنة الظهر التي تعرض لها شعبنا في قطر من قبل نظام تميم المستمر بجريمة قرصنة الحكم.. وتلفيق وأكاذيب يبرر بها طعنه للأمة العربية من ليبيا للسودان وسوريا ومصر. ومحاولة اغتيال الملك عبدالله.. جريمة وضعت العرب في موقفٍ واحد ضد نظام الدوحة».

وقال الكاتب السعودي، عناد العتيبي: «هي ليلة تصادف فيها وضع كل الأوراق على الطاولة وإنهاء حب الخشوم الكذابة»، مضيفًا أن «خلال عامين فقط تحطمت مشاريع عقدين من المؤامرات».

من جانبه قال رجل الأعمال والمغرد السعودي الشهير، منذر آل الشيخ مبارك: «ليتكم بقيتم على تصريحات تميم!! ما خرج بعد تصريحات خيال المآتة  يفوق بمراحل خسة تلك التصريحات، وما كان تصريحًا أصبح عمليًا يشاهد في شوارع الدوحة ، لكن البجاحة والتي بلغت منتهاها هي التي قادت وزير خارجية نظام قطر  إلى هذا التصريح».

المحلل السياسي السعودي، فهد ديباجي في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة» قال: «بعد عامين من المقاطعة، مازال الإعلام القطري يكذب ويبرر ويضحك على أتباعه فقط ويسوق قصص لا تمت للحقيقة بصلة، مازالت تتهم جيرانها بالاختراق لوكالة الأنباء القطرية، رغم أنها حتى الآن لم تُقدِم أي دليل مادي ملموس على الاختراق».

فهد ديباجي
فهد ديباجي

وأضاف أن «قطر مازالت تحاول نفي الاختراق رغم أن أفعالها وأقوالها أشد وطأة وأكثر خسة وأشد دناءة مما قيل وكتب أثناء الاختراق؛ هذا إذا سلمنا بوجود الاختراق من الأساس!! لهذا قررت دول الرباعي العربي وضع قطر تحت المقاطعة، وهي رسالة من قياداتها الحكيمة لمعرفة حقيقة هذا النظام ومحاولة إرجاعه عن دعم وتمويل الإرهاب ولدفع الشر المحدق بها، كما هي رسالة لبعض الحمقى المخدوعين به والمتعاونين معه من بعض الخونة.

وتابع «ديباجي» بأننا «نحمد الله على هذه المقاطعة التي فضحت وعرت الكثير منهم؛ فقطر منذ 20 عام وهي تقف مع أعدائنا وتكيل بمكيالين.. كنّا نحلم ونصبر عنها بذريعة الدين وحق الجوار ولكن سياسية الصبر والحلم لم تعد تجدي لذلك تمت المقاطعة».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق