يد تقتل ويد تسرق.. أردوغان يستبيح أرض سوريا

الخميس، 11 يوليه 2019 10:51 ص
يد تقتل ويد تسرق.. أردوغان يستبيح أرض سوريا
أردوغان
كتب مايكل فارس

منذ احتلال تركيا لمنطقة عفرين بريف حلب شمال شرقي سوريا، بحجة طرد الأكراد حيث تعتبرهم أنقرة جماعة إرهابية، عكس الواقع، وبدأت سلسلة مجازر ضد سكان المنطقة، ولكن بعد مرور سنوات ظهرت كوارث أخرى جديدة ارتكبها رجب طيب أردوغان فى حق الشعب التركي، حيث استولى على الآثار السورية الموجودة هناك.

الفضيحة التركية فجرتها المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، حيث ناشدت المنظمات الدولية والشخصيات الاعتبارية والأكاديمية العالمية المهتمة بالثقافة وكل مهتم وحريص على الحضارة الإنسانية بالتدخل لحماية التراث الثقافي السوري، ووضع حد للعدوان الجائر من القوات التركية على المواقع الأثرية بريف حلب.

وقامت القوات التركية والميليشيات المتعاونة معها بتجريف التلال الأثرية الواقعة في سهل عفرين للتنقيب عن الكنوز واللقى الأثرية التي تختزنها هذه التلال، والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، وكشفت  الصور التي وصلت من المنطقة العثور على تماثيل ومنحوتات نادرة تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد وإلى العصر الروماني.

وكشفت المديرية العامة للآثار والمتحاف فى سوريا أن هذه الاعتداءات تجري في معظم مواقع عفرين الأثرية المسجلة على قائمة التراث الوطني ومن بينها "تل برج عبدالو" و"تل عين دارة" و"تل جنديرس" و"موقع النبي هوري"، فيما نقلت وكالة الآنباء السورية "سانا" عن مدير عام الآثار والمتاحف محمود حمود قوله، إن المديرية تتواصل مع المنظمات الدولية المعنية بالشأن الثقافي لإطلاعها على الجرائم التي تقترف بحق تراثنا الوطني مطالبة إياها باتخاذ مواقف قوية لحماية ما تبقى من مواقعنا الأثرية في الشمال السوري.

وقد دفعت القوات التركية، بتعزيزات عسكرية جديدة شمال سوريا، وشملت وحدات من قوات "الكوماندوز"، على خلفية التوتر الحاصل إثر مناوشات متقطعة هناك، حيث نشرت قافلة مؤلفة من 50 مدرعة تحمل عناصر من قوات "كوماندوز" وصلت إلى قضاء قرقخان بولاية هطاي، قادمة من قواعد مختلفة وسط تدابير أمنية مشددة، وقد أرسلت بهدف تعزيز الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود مع سوريا.

كما تنفذ أنقرة عمليات دورية لتعزيز قواتها على الحدود مع سوريا، كثفتها في الأسابيع الأخيرة وسط تصعيد التوتر بين أنقرة ودمشق بسبب حوادث استهداف نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب السورية، ومنذ مايو الماضي، اتهمت تركيا الجيش السوري بشن هجمات متكررة على بعض نقاط المراقبة، التي نشرها الجيش التركي وعددها 12 في منطقة وقف التصعيد في إدلب المتفق عليها بين أنقرة وموسكو.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق