«آكلة لحوم البشر».. حكاية «فاليريا» أخطر أطفال العالم

الجمعة، 12 يوليه 2019 10:00 ص
«آكلة لحوم البشر».. حكاية «فاليريا» أخطر أطفال العالم
إسراء بدر

طفلة روسية فى مقتبل عمرها لم تتعدى الثانية عشرة من عمرها، تذهب إلى المدرسة ليس لتلقى العلم بل لاطلاع صديقاتها على مغامراتها أولا بأول، وهى المغامرات التى لا تمس عمرها بصلة، فإذا سمعنا عن القصص الإجرامية المتوحشة فغالبا ما يكون أبطالها بالغين ولكن فى هذه الحالة التى حطمت توقعات الكافة أتت البطلة المتوحشة فى جسد طفلة صغيرة تدعى «فاليريا» التى تتباهى بجرائمها المقشعرة للأبدان.

قد يخيل لك فى بداية الأمر أن جرائمها تتمثل فى المساعدة على القتل أو السرقة وهو ما يمكن أن يتناسب مع عمرها الصغير ولكن الحقيقة أن إجرامها تخطى كل توقعاتنا فقد كانت تشارك صديقها الشاب البالغ من العمر 22 عاما فى اصطياد الفتايات الصغيرات ليمارس معهن الجنس ثم يتشاركا فى قتلهن، ولم تنته الجريمة عند القتل بل ما هو أبشع من ذلك حيث تصل «فاليريا» إلى حد النشوة عندما تمزق جسد الطفلة وتبدأ فى طهيه لتتلذذ بتناوله وما ترويه لأصدقائها المقربون هو مدى تمتعها بطهى المخ والقلب البشرى فى مقلاة لتتناوله كوجبة مفضلة إليها.

كانت الصديقات يستمعن إلى حديثها ولكن يظنون أنها مجرد روايات من وحى خيالها ولكن هناك البعض روى لوالديه ما تقصه هذه الفتاة المتوحشة وتقدم أولياء الأمور بشكوى إلى مدير المدرسة مطالبين باستبعاد هذه الطفلة لما تمثله من خطورة بالغة على الأطفال، وبعد أيام تم إلقاء القبض عليها واعترفت لرجال الشرطة بتفاصيل جرائمها بمشاركة صديقها والذي تم القبض عليه هو الأخير، وتوفي في السجن قبل محاكمته، ولكنها لم تواجه إجراء قانوني لأنها دون سن المسئولية الجنائية.

وعلى الرغم من ذلك إلا أنها أدخلت الرعب فى نفوس الآباء والأمهات منذ عدة أعوام خوفا على أطفالهما من أذى هذه الطفلة المتوحشة التى اعترفت عن جرائمها ووصفت لرجال الشرطة مدى طعامة العقل والقلب البشرى بجوار قطع اللحوم البشرية المطهاة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق