برسائل SMS.. أردوغان يواجه معركة البقاء في «البلديات»

الإثنين، 01 أبريل 2019 02:00 ص
برسائل SMS.. أردوغان يواجه معركة البقاء في «البلديات»
أردوغان
منة خالد

 
على الرغم من سيطرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  وهيمنته على السياسة التركية منذ ما يربو على 16 عام، إلا إنه أصبح أكثر رئيس تركي إثارة للانقسام في التاريخ الحديث، ليس هذا فحسب، بل أنه الأكثر خطرا على أصوات الناخبين في تركيا، يحرك من يشاء بغير حساب إلا حسابه فقط. خاصةً أنه وصف الانتخابات بأنها مسألة حياة أو موت بالنسبة له. 
 
باتت أصابع اتهام المعارضة تشير نحو أردوغان بمساعدة حزبه في تزوير الإنتخابات المحلية التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها استفتاء على شعبية الرئيس التركي، والتي تشهدها تركيا اليوم. خاصةً أنها تأتي وسط تدهور في الأوضاع الاقتصادية، وهو ما قد يؤثر على تصويت أنصار أردوغان المحافظين.
 
ويخوض الرئيس التركي معركة البقاء الأشد في مسيرته، بحسب ما قاله إنها تتوقف عليها «بقاء» حزبه والدولة التي يسيطر عليها منذ 16 سنة. في ظل وجود قلقل بشأن حزب العمال الكردستاني وهو على دراية بكل ألاعيب اردوغان، حتى أعلن الأخير تحذير أي مرشح يثبت دعمه لجماعات إرهابية، وأنه سوف يُستبعد من الانتخابات، وهو تحذير واضح لحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، والذي يزعم الرئيس التركي أنه يدعم حزب العمال الكردستاني، ليواري على قمعيته وفساده.
 
ويعتمد الديكتاتور التركي على سياسة «تكميم الأفواه» مع المعارضين من شعبه، خاصة بعد أن أصبح الاقتصاد التركي يعاني حالة ركود مع ارتفاع التضخم إلى 20 في المئة وهبوط سعر صرف الليرة التركية بواقع الثلث، وهو ما أدى إلى حالات إفلاس.
 
ويبدو أن الأمر يتكرر في تركيا على غرار أنصار اردوغان من الإخوان، لم يكن لديهم سبيل غير كسر الصمت الإنتخابي، فبرغم  انطلاق التصويت في استحقاق البلديات في تركيا، وحظر الدعاية في إطار ما يعرف بـ"الصمت الانتخابي" منذ منتصف ليل الأحد، إلا أن حزب العدالة والتنمية يواصل انتهاك القواعد التي أعلنها المجلس الأعلى للانتخابات.
 
واليوم، توجّه 57 مليون ناخب تركي إلى صناديق الاقتراع في عدد من الولايات التركية،  للتصويت في 194 ألفا و390 صندوقا انتخابي وموزعين على جميع أنحاء الولايات التركية وعددهم 81.
 
رسائل هاتفية كثيرة أرسلها محمد إيريكجي رئيس مقاطعة "مال تبه" التابع لحزب اردوغان،  للناخبين لمطالبتهم بالتصويت للحزب، حسب ما نشرته صحيفة "أر تي جرتشاك" التركية المعارضة. ونصت الرسالة على .. "أدلوا بأصواتكم لمرشحي حزب العدالة والتنمية في بلدية إسطنبول الكبرى بن علي يلدريم، والحركة القومية في بلدية مقاطعة مال تبه أحمد بايكان، ولقائمة 'الحركة القومية' في مجلس أعضاء بلدية مال تبه".
 
وتعتبر الرسائل القصيرة واحدة من المحظورات الدعائية التي يمنع المجلس الأعلى للانتخابات لجوء الأحزاب إليها أثناء فترة الصمت، إذ تنص إحدى المواد على "حظر الدعاية عن طريق إرسال رسائل صوتية أو فيديو أو نصية إلى الهواتف المحمولة أو الثابتة أو عبر البريد الإلكتروني للمواطنين".
 
وأكد الرئيس التركي مرارا أنه يواجه تحديات بشأن ملف حقوق الإنسان، وهو المتسبب الأول في تراجع شعبيته في تركيا، لكنه لم يؤكد على هذا بل يأخذ الأمر عُنوة كما انتهج في تعاملاته مع أي أزمة تتعلق بالشعب التركي وبقاءه على حكمهم. هذا الأمر أكده اليوم في وصفه للانتخابات أنها تمثل اختبارا لحكومته التي تعرضت لانتقادات بسبب سياساتها الاقتصادية وسجلها على حقوق الإنسان.
 
ويخوض الرئيس التركي معركة بقاء، بل أنها الأشد في مسيرته وهو ما قاله إنها تتوقف عليها "بقاء" حزبه والدولة التي يسيطر عليها منذ 16 سنة. في ظل وجود قلقل بشأن حزب العمال الكردستاني وهو على دراية بكل ألاعيب اردوغان، حتى أعلن الأخير تحذير أي مرشح يثبت دعمه لجماعات إرهابية، وأنه سوف يُستبعد من الانتخابات، وهو تحذير واضح لحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، والذي يزعم الرئيس التركي أنه يدعم حزب العمال الكردستاني، ليواري على قمعيته وفساده.
 
و يواجه معركة "تكميم الأفواه" مع المعارضين من شعبه، خاصة بعد أن أصبح الاقتصاد التركي يعاني حالة ركود مع ارتفاع التضخم إلى 20 في المئة وهبوط سعر صرف الليرة التركية بواقع الثلث، وهو ما أدى إلى حالات إفلاس.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق