أنقرة تلهيك.. تركيا تبرر اعتزامها اجتياح شمال سوريا بمواجهة الإرهاب

الأحد، 30 ديسمبر 2018 09:00 ص
أنقرة تلهيك.. تركيا تبرر اعتزامها اجتياح شمال سوريا بمواجهة الإرهاب
وزير الخاريجية التركي مولود تشاوش أوغلو

زعم وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، السبت، إن أنقرة وموسكو لهما موقف موحد يهدف إلى تطهير سوريا من "جميع التنظيمات الإرهابية"، على حد تعبيره.

 
ونقلت وكالة الأناضول الرسمية عن تشاوش أوغلو زعمه أن بلاده ستواصل "التعاون الوثيق" مع روسيا وإيران بشأن سوريا والقضايا الإقليمية.
 
وكان اجتماع بين وفد تركي رفيع مع وفد روسي بشأن سوريا قد انتهى في موسكو اليوم السبت.
 
وذكر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قبل الاجتماع أن وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا سيبحثون في موسكو قرار الولايات المتحدة سحب القوات الأميركية من سوريا.
 
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن واشنطن ستسحب ألفي جندي تقريبا في سوريا في تغيير لإحدى ركائز السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، الأمر الذي أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة.
 

يذكر أن تركيا تسعى بكل الطرق على مد نفوذها الاستراتيجي فى سوريا عبر قواتها المسلحة التى تحتل الشمال السوري و بدأت فى اختلاق الذرائع لدخول الشرق السوري أيضا، فقد زعمت فى 12 ديسمبر الجاري، أن تنظيم داعش الإرهابي لم يعد يشكل تهديدا في سوريا، لكن في الأيام الأخيرة، بدت تقدم رواية أخرى بشأن هجومها المزمع في سوريا، قائلة إنه يهدف إلى قتال داعش والأكراد، وقد يساعد حوالى 15 ألف من المسلحين السوريين الموالين لأنقرة في الهجوم التركي على المنطقة الكردية في شمالي سوريا وشرقيها،  فقد شوهد بعض هؤلاء المسلحين على الخط الأمامي، الاثنين.


إلا أن وزارة الخارجية السورية قالت إن موسكو تتوقع من الحكومة السورية تولي السيطرة على المناطق التي تتواجد فيها القوات الأمريكية حاليا بعد انسحابها، بحسب ما أعلنت ماريا زخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، حيث قالت إن أراضي شرق سوريا يجب أن تسلم للحكومة السورية بما يتفق مع القانون الدولي، مشيرة إلى أن بلادها لا تعلم أي تفاصيل تخص الانسحاب الأميركي المزمع من سوريا، لكنها أضافت أن الخطوة ستساعد في التسوية السلمية في سوريا إذا طبقت.

تأتى التصريحات الروسية عقب ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب القوات الأمريكية من سوريا الأسبوع الماضي، وهو الإعلان الذى جاء مفاجئ للحلفاء، بعدما دعمت الولايات المتحدة القوات التي يقودها أكراد في شرق سوريا الغني بالنفط لأربع سنوات كاملة بالعتاد والأموال والسلاح.

رغم اقتراح روسيا بتسليم مناطق الوجود الأمريكي عقب الانسحاب إلى النظام السوري، إلا أن تركيا أعلنت أنها تنسق مع الولايات المتحدة من أجل انسحاب قواتها لكنها لا تزال عازمةعلى طرد المقاتلين الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة من منبج في شمال شرق سوريا.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق