جمهوريون ينتقدون إدارة «أوباما» بعد رصد اتصالات بين مشرعين بالكونجرس ومسؤولين بإسرائيل

الخميس، 31 ديسمبر 2015 02:58 م
جمهوريون ينتقدون إدارة «أوباما» بعد رصد اتصالات بين مشرعين بالكونجرس ومسؤولين بإسرائيل
اوباما

انتقد نواب جمهوريون بالكونجرس الأمريكي إدارة الرئيس باراك أوباما على خلفية نشر تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة، وفي إطار تجسسها على مسؤولين إسرائيليين خلال إجراء المفاوضات النووية مع إيران، رصدت اتصالاتهم مع أعضاء بالكونجرس ومنظمات يهودية أمريكية.

وذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أن رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب النائب (الجمهوري) ديفين نونيز أعلن أن اللجنة ستحقق فيما ورد بالتقرير الذي نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال) الامريكية أمس، وحول ما إذا كانت جميع القوانين والقواعد قد اتبعت من عدمه.

وأشارت (واشنطن بوست) - في تقرير أوردته اليوم عبر موقعها الالكتروني - إلى أن لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب الأمريكي طلبت من وكالة الأمن القومي تزويدها بنسخ خاصة بسياساتها المتبعة بشأن فحص الاتصالات التي يتم اعتراضها لنواب الكونجرس.

ووفقًا للصحيفة، أعربت مجموعة من مرشحي الرئاسة (من الحزب الجمهوري) عن قلقهم حيال التقرير، رغم أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان أي منهم قد شارك في الاتصالات التي تم التجسس عليها مع مسؤولين اسرائيليين.

وقال السيناتور الجمهوري تيد كروز - الذي يخوض سباق الرئاسة - إنه لم يفاجأ بالتقرير لأن "هذه الإدارة ترى الكونجرس والنواب الجمهوريين وحتى الديمقراطيين بالكونجرس بمثابة عدو لها".

من جانبه، قال مرشح الرئاسة الأمريكية السيناتور ماركو روبيو إنه يعتقد أن الأمر قد يكون أسوأ مما يتوقعه البعض، مضيفا "لكننا سنراقب هذه القضية عن كثب"، دون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل.

وكان تقرير (وول ستريت جورنال) أمس الأربعاء، قد ذكر أن البيت الأبيض قرر إبقاء بعض "حلفائه" تحت مراقبة دقيقة، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تصدر القائمة، موضحا أن الولايات المتحدة تابعت اتصالات بين نتنياهو ومساعديه في وقت سعيها لإبرام اتفاقية مع إيران بشأن برنامجها النووي، وأن عملية استهداف وكالة الأمن القومي لقادة ومسؤولين اسرائيليين شملت أيضا محتويات بعض محادثاتهم الخاصة مع مشرعين أمريكيين ومنظمات يهودية أمريكية.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن تكثيف عمليات التنصت لوكالة الأمن القومي كشفت للبيت الأبيض كيف سرب نتنياهو ومستشاروه تفاصيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران - والتي حصلوا عليها من عمليات تجسس إسرائيلية - بهدف تقويض المحادثات عبر تنسيق نقاط الحوار مع المنظمات اليهودية الأمريكية المعارضة للاتفاق.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق