بعد جرائم العدوان التركى ضد سوريا.. أوروبا تعاقب أردوغان

الأحد، 13 أكتوبر 2019 08:00 م
بعد جرائم العدوان التركى ضد سوريا.. أوروبا تعاقب أردوغان
سوريا

لم تمر أيام قليلة على العدوان الذي شنته تركيا في شمال سوريا، إلا وأظهر حجم التي يرتكبها الجيش التركي بأوامر من أردوغان بحق المدنيين في سوريا، ما دفع الدول الأوربية إلى إصدار عقوبات ضد تركيا لوقف التعامل معها ووقف تصدير السلاح لأنقرة.

وأكدت وسائل إعلامية سورية، أن العدوان التركي على شمال سوريا أسفر عن افتراش ما لا يقل عن 200 ألف مواطن العراء في الشوارع، وتم تهجيرهم وتشريدهم، بالإضافة إلى القامشلى التى تضم 70 ألف نسمة وقراها تعيش فى ظلام شامل، لأنه تم قصف محطة المبروكة صاروخياً، والتى تغطى المنطقة كهربائياً.

ونقلت صحيفة بيلد ام زونتاج عن وزير الخارجية الألمانى، أمس السبت، إن ألمانيا حظرت تصدير الأسلحة لتركيا ردا على شن أنقرة عملية عسكرية على وحدات حماية الشعب الكردية السورية فى شمال سوريا.

العدوان التركى على سوريا
 
وقال وزير الخارجية هايكو ماس للصحيفة، "نظرا للهجوم العسكرى التركى فى شمال شرق سوريا لن تصدر الحكومة الاتحادية أي تراخيص جديدة لكل العتاد العسكرى الذى يمكن أن تستخدمه تركيا في سوريا".

وقالت فرنسا، إنها علقت كل مبيعات السلاح إلى تركيا وحذرت أنقرة من أن هجومها على شمال سوريا يهدد الأمن الأوروبي، وأفادت وزارتى الدفاع والخارجية الفرنسيتين فى بيان مشترك أن باريس قررت تعليق كل خطط تصدير السلاح إلى تركيا والذي يمكن أن يستخدم في هذا الهجوم. القرار يسري على الفور".

ومن جهتها أعلنت النرويج وهى أيضا عضو فى حلف شمال الأطلسى "الناتو" تعليق تصدير شحنات الأسلحة إلى تركيا.

وقالت وزيرة الخارجية النرويجية إين إريكسن سوريدي "لأن الوضع معقد ويتغير بسرعة، لن تنظر وزارة الخارجية في سياق إجراء وقائي في أي طلبات لتصدير معدات دفاعية ومعدات ذات استخدامات مختلفة إلى تركيا حتى إشعار آخر".

وتأتى هذه المواقف الأوروبية عقب، سياسة ضبط النفس التى اتبعها "الناتو" وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرج، إن تركيا أوضحت أن عمليتها العسكرية في شمال شرق سوريا ستكون محدودة ، مضيفاً أن من المهم عدم زعزعة استقرار المنطقة بدرجة أكبر.

العدوان التركى يستهدف المدنيين

كما أفادت فضائية "العربية"، أن هولندا علقت تصدير شحنات أسلحة جديدة إلى تركيا، كما أعلن رئيس وزراء فنلندا، أنتى رين، وقف تصدير الأسلحة إلى تركيا، مرجعا هذا القرار إلى العملية العسكرية التى تنفذها تركيا فى شمال شرق سوريا.

واستنكر رين العملية العسكرية التركية فى شمال شرق سوريا، مفيدا أن الممارسات التركية ستعمق الأزمة المعقدة الحالية فى سوريا، وأن بلاده تشعر بالقلق الشديد تجاه تأثيرات هذه الممارسات على الوضع الإنسانى فى سوريا.

وأضاف رين أن العملية العسكرية قد تسفر عن أزمة هجرة جديدة، مشيرا إلى أنه ينبغى على الاتحاد الأوروبى الاستعداد لهذا الأمر، مؤكدا أن حكومة بلاده لن تمنح تراخيص تصدير أسلحة جديدة إلى تركيا أو الدول الأخرى المشاركة فى حروب.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق