"الكوميسا" تحققً في استحواذ أوبر على كريم بالتعاون مع "حماية المنافسة" المصري

الخميس، 11 يوليه 2019 02:56 م
"الكوميسا" تحققً في استحواذ أوبر على كريم بالتعاون مع "حماية المنافسة" المصري
أمير نبيل رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية
كتب: مدحت عادل

أعلن جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية مد فترة الدراسة والفحص لعملية استحواذ شركة أوبر على شركة كار-يم لمدة 60 يوم عمل إضافية قابلة للتجديد، وذلك لإستكمال الفحص الفني للآثار الإقتصادية التي قد تنتج عن تلك الاتفاقية، ودراسة ردود الشركات علي تقرير الجهاز الوارد به دراسة السوق والآثار المحتملة لعملية الاستحواذ.

وذكر الجهاز في بيان صادر عنه، أنه تم إخطار الشركتين المعنيتين رسميًا بذلك القرار، وقد التزمت الشركتين بالإبقاء على وضعهم الحالي ككيانين منفصلين يمارسان أنشطتهم بشكل منفصل وعدم إتمام عملية الإستحواذ، وذلك لحين صدور قرار الجهاز وذلك طبقًا لنصوص القانون واللائحة التنفيذية.

يأتي قرار الجهاز إعمالا للقرار رقم (11) لسنة 2019 بتاريخ الصادر 18 إبريل 2019، وإعمالًا لنص المادة 4 الواردة بالقرار رقم 26 لسنة 2018 المنشور بالجريدة الرسمية عدد (238) بتاريخ 23 أكتوبر 2018 والتي تنص علي أن "يلتزم الجهاز بفحص الطلب خلال مدة ستين (60) يوم عمل من تاريخ تسلمه، وذلك وفقًا للمعايير الواردة في المادة (6) فقرة (2) من قانون حماية المنافسة، على أن يتم إخطار الأطراف بقرار مجلس إدارة الجهاز بعد انتهاء الفحص. وعلى الأطراف المعنية التعاون مع الجهاز خلال فترة الفحص وإمداده بما يطلبه من بيانات لازمة لفحص الطلب في المواعيد التي يحددها، وذلك مع عدم الإخلال بحق مجلس الإدارة لمد فترة الفحص لمدة أو مدد أخرى".

كما أعلن الجهاز التعاون مع أجهزة المنافسة في الدول النظيرة لدراسة آثار عملية الإستحواذ علي أسواقها، بما في ذلك مفوضية المنافسة لمنظمة الكوميسا (COMESA)، بالاضافة إلى تقديم الدعم الفني اللازم لدراسة تلك الأسواق والإقتصاد الرقمي، حيث بدأت مفوضية المنافسة في الكوميسا إجراءاتها في فحص عملية الاستحواذ بالتعاون مع الجهاز، وذلك في إطار إتفاقية الكوميسا ولائحة المنافسة الخاصة بها ومذكرة التعاون المشتركة بين الجهاز ومفوضية المنافسة لمنظمة الكوميسا.

وارتأى جهاز حماية المنافسة، ضرورة مد فترة الفحص وذلك لأهمية أسواق نقل الركاب عن طريق التطبيقات الإلكترونية للاقتصاد المصري، ولحرية تدفق الإستثمارات التي من الممكن أن تتأثر نتيجة إتمام عملية الإستحواذ، وذلك فإنه من المحتمل أن يخلق الاستحواذ عوائق لدخول السوق التي تضعف وتقلل فرص الاستثمار في هذا القطاع الهام، بالإضافة إلي الآثار الاقتصادية وتقييد المنافسة في الأسواق المرتبطة لهذا السوق.

وأوضح جهاز المنافسة عدة سيناريوهات قد ينتهي إليها الفحص الفني من قِبَل الجهاز، وهي رفض اتفاقية الاستحواذ وبالتالي عدم نفاذ آثاره وفقًا لأحكام المادة 20 من قانون حماية المنافسة، أو منح موافقة مشروطة على اتفاق الاستحواذ تجدد كل سنتين وفقًا للمادة 17 من اللائحة التنفيذية، أو منح موافقة غير مشروطة على اتفاق الاستحواذ تجدد كل سنتين وفقًا للمادة 17 من اللائحة التنفيذية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق