توعدت نيكاراجوا بعقوبات إضافية.. هكذا وضعت أمريكا فنزويلا وكوبا في مرمى نيرانها

السبت، 03 نوفمبر 2018 04:00 ص
 توعدت نيكاراجوا بعقوبات إضافية.. هكذا وضعت أمريكا فنزويلا وكوبا في مرمى نيرانها
الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

 
فى إطار تبنى الإدارة الأمريكية سياسة متشددة تجاه الدول التي وصفتها بـ "ترويكا الاستبداد" -مجموعة الاستبداد الثلاثية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة أمس الخميس على فنزويلا وكوبا ووعدت بفرض عقوبات إضافية على نيكاراجوا.
 
مستشار الأمن القومى جون بولتون، أدان في خطاب ألقاه في ميامي ما أسماه "القوى المدمرة للقمع والاشتراكية والشمولية" التي تتمثل في الدول الثلاث - وفق ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
 
وتابع بولتن في خطابه، أمام موطن آلاف المنفيين من كوبا وفنزويلا ونيكاراجوا، إن الولايات المتحدة "لن تسترضي بعد الآن الحكام المستبدين والطغاة بالقرب من شواطئنا في هذا النصف من الكرة الأرضية".
 
وستحظر الإدارة مواطني الولايات المتحدة من المشاركة فى تجارة تصدير الذهب من فنزويلا. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قام بتصدير ما لا يقل عن 21 طنا متريا من الذهب إلى تركيا لتجنب العقوبات الأمريكية في محاولة لإنقاذ الاقتصاد المنهار الذي يعززه احتياطات النفط الهائلة.
 
وفرضت الحكومة الأمريكية على العشرات من كبار المسؤولين الفنزويليين، بمن فيهم مادورو، عقوبات كجزء من الإجراءات الاقتصادية المصممة للضغط على عودة الدولة في أمريكا الجنوبية إلى الديمقراطية.
 
وألقى بولتون باللائمة على كوبا فى تمكين حكومة مادورو وحث دول المنطقة على "السماح للنظام الكوبي بمعرفة أنه سيتحمل مسؤولية استمرار الاضطهاد في فنزويلا".
 
وفي تناقض واضح للسياسة الكوبية في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، قال بولتون إن وزارة الخارجية أضافت أكثر من عشرين كيانا مملوكا لـ أو مسيطرًا عليه الجيش الكوبي وأجهزة الاستخبارات إلى قائمة محدودة من الكيانات التي يحظر معها التعاملات المالية من قبل الأشخاص الأمريكيين.
 
وقال بولتون إن الهدف هو منع الدولارات من الوصول إلى الجيش وأجهزة الاستخبارات والأمن الكوبية.
 
لطالما كانت جنوب فلوريدا موطناً لمجموعة كبيرة من المهاجرين الكوبيين، الذين سيرحب الكثير منهم بخط أكثر تشددا في حكومة هافانا.
 
في السنوات الأخيرة، استقر عشرات الآلاف من الفنزويليين فى المنطقة مع انهيار اقتصاد فنزويلا.
 
قد يؤدى خطاب بولتون إلى تنشيط الناخبين فى كلا المجموعتين فى انتخابات الثلاثاء.
 
كما أرسل بولتون تحذيراً قوياً لرئيس نيكاراجوا دانييل أورتيجا، الذي قتل أكثر من 300 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات في أبريل الماضي للمطالبة باستقالته.
 
وتابع: "يجب إجراء انتخابات حرة ونزيهة ومبكرة في نيكاراجوا، ويجب استعادة الديمقراطية للشعب النيكاراجوي. حتى ذلك الحين ، سيشعر نظام نيكاراجوا، مثل فنزويلا وكوبا، بالثقل الكامل لنظام العقوبات الأمريكى القوى".
 
في تجميع البلدان الثلاثة معا، قال بولتون: "هذه هى ترويكا للاستبداد، مثلث الإرهاب الذي يمتد من هافانا إلى كاراكاس إلى ماناجوا، هو سبب المعاناة الإنسانية الهائلة، والحافز لعدم الاستقرار الإقليمي الهائل، ونشوء مهد قذر من الشيوعية في نصف الكرة الغربي".
 
وسخر بولتون من القادة ووصفهم بأدوات للاشتراكية.. وقال: "هؤلاء الطواغيت يتوهمون بأنهم رجال أقوياء وثوريين وأيقونات وشخصيات بارزة".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق