انعكاسات مواجهة «ترامب وروحاني».. من يعيش في عزلة أمريكا أم إيران؟

الخميس، 27 سبتمبر 2018 03:00 م
انعكاسات مواجهة «ترامب وروحاني».. من يعيش في عزلة أمريكا أم إيران؟
ترامب وروحانى
كتب أحمد عرفة

كان للمواجهة التي تمت بين كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الإيراني حسن روحانى، تحت قبة مجلس الأمن، والهجوم المتبادل بين الرئيسية خلال كلمتهما في المحفل الدولي، انعكاسا كبيرا على تصريحات مسئولي البلدين بعد تلك المواجهة.

في الوقت الذي تؤكد فيه إيران أن تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الأمم المتحدة، تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش في عزلة، نجد تصريحات للمسئولين الأمريكيين، يؤكدون خطورة أنشطة طهران على العالم.

في البداية، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية، عن القائد العام للحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، تأكيده أن الولايات المتحدة الأمريكية باتت في حالة من التقلص تنذر بزوال مبكر مع استمرار الرئيس الأمريكي في سياساته ونهجه، حيث إنه مع استمرار ترامب في هذا الطريق، وهو ما ظهر في خطابه بالأمم المتحدة، سيشهد العالم انحدارا وزوالا مبكرا للولايات المتحدة، فالشعب الإيراني والمنطقة قد ضحكوا على هذه التصريحات السخيفة، ولكنك لن تسمع صوتهم من بعيد.

وتابع القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أنه من المفترض أن دونالد ترامب رأى وسمع ضحكات السخرية من قبل الحضور، وأن هذه السخرية تؤدي إلى زيادة عزلة الولايات المتحدة الأمريكية، فما قاله ترامب في الأمم المتحدة، فضيحة سياسية كبيرة، وعلامة على عزلة واشنطن، فقد كانت رسالة السخرية هذه، كانهيار لواجهتك، ودليل على العزلة المتزايدة لأمريكا، وكان هذا عار سياسي كبير.

في المقابل نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، تصريحات مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة، نيكي هايلي، لشبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، معلقة على خطاب حسن روحانى في الأمم المتحدة، قائلة إن مفاوضات وزير الخارجية الأمريكية السابق، جون كيري، السرية بشأن إيران ضد أمريكا، وهي بمثابة خيانة، فما فعله جون كيري ليس مجرد عدم احترام، بل هو يؤدي عملا مؤذيا لواشنطن، حيث إن الولايات المتحدة الأمريكية عليها القلق من إيران، لأنها ضالعة في المشاكل في العراق ولبنان واليمن، وعلى واشنطن أن تقلق من إيران فهي، القضية الأكبر في الوقت الراهن، فلا يحتمل أن نتلقى هجمات من وكلاءهم على سفارتنا في العراق، وهم ضالعون سواء في لبنان أو اليمن، هم دائما متواجدون وسط المشاكل، وهم ليسوا في صفنا.

وتابعت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة: علينا أن نضمن أن يعي المجتمع الدولي أن التجارة مع إيران هي مساعدة للإرهابيين لا للمجتمع الدولي، فعندما نجلس هناك نحاول إقناع إيران بالعودة إلى طاولة التفاوض مجددا بطريقة تجعلنا نتمكن إيقاف اختباراتها للصواريخ الباليستية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق