هل تخلى البيت الأبيض عن الوجوه السوداء؟.. وثيقة أمريكية جديدة تفضح جماعة الإخوان

الخميس، 16 أغسطس 2018 12:00 ص
هل تخلى البيت الأبيض عن الوجوه السوداء؟.. وثيقة أمريكية جديدة تفضح جماعة الإخوان
جرائم جماعة الإخوان الإرهابية - أرشيفية

سنوات طويلة من العلاقات المباشرة بين الولايات المتحدة وجماعة الإخوان، وظفت الإدارات الأمريكية المتعاقبة خلالها الجماعة في تحقيق أغراضها في مصر وعدد من الدول. رغم هذا يبدو أن واشنطن تقترب من إنهاء هذه العلاقة المشبوهة.
 
منذ اندلاع ثورة 30 يونيو والإطاحة بالجماعة الإرهابية من حكم مصر، حاول قيادات الإخوان الاستعانة بالولايات المتحدة لتقويض الدولة المصرية وتعطيل مسارها وخنقها اقتصاديا، نجحت الخطة في بادئ الأمر وانحازت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما للجماعة، لكن لاحقا نجحت الإدارة المصرية والمؤسسة الدبلوماسية في إيضاح حقيقة الصورة، وفضح الإخوان في أمريكا والمحافل الدولية.
 
 

وثيقة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، خرجت مؤخرًا لتثبت وجهة النظر المصرية  فيما يخص جماعة الإخوان الإرهابية وانتهاجها للعنف والتشدد، حيث تحدثت الوثيقة عن الحيل التي يلجأ إليها التنظيم الإرهابي لبث أفكارهم المسمومة لاستقطاب وتجنيد أتباعه وبناء قواعده عبر اختراق نظم التعليم والنقابات المهنية والاتحادات الطلابية.

 

الوثيقة أكدت أن جماعة الإخوان تعتبر كتابات سيد قطب دستورها الذى تحول إلى مرجع لدى المتشددين، ونبهت إلى كون النظام التعليمى أحد تكتيكات الجماعة، مشيرة إلى الدور الذي لعبه الإخوانى يوسف القرضاوى ضمن صفوف الجماعة وتأثيره الكبير فيها.

 

 

الدكتور أيمن أبو العلا رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرارعلق على الوثيقة مؤكدًا أن جماعة الإخوان الإرهابية تتخذ منهجا لها وعبر الزمان انبثقت منها جماعات متطرفة عدة ، مضيفًا أن أمريكا لديها الكثير من المعلومات والوثائق عن الجماعة الإرهابية أكثر بكثير مما تعلنه، ولديه علم جيدا بتورط الجماعة الإرهابية في عمليات إرهابية في مصر والمنطقة بأكملها وفي الخارج.

 

من جانبه قال أحمد العوضى أن الوثائق التي خرجت من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، عن تنظيم الإخوان الإرهابى وافكاره المتشددة، يؤكد مرارا وتكرارا وجهة نظر القيادة السياسية في كافة المؤتمرات والمناسبات بشأن تورط هذا التنظيم الإرهابى في الأعمال الإرهابية، مؤكدًا أن هذا الوثائق لم تكشف أسرارًا بل هي أمور معروفة لدى جميع الدول، مؤكدًا لجوء جماعة الإخوان للعنف والإرهاب منذ ثورة 1952 حتى ثورتي يناير و30 يونيو الموثقة بالصوت والصورة والتي أظهرت استمرار عنف هذه الجماعة وانتهاجها لفكر القتل والتخريب والدمار، مشيرًا أن الوثيقة الأمريكية جاءت لتؤيد كل ما قيل حول هذه الجماعة الإرهابية.

 

من جانبه قال يحيى الكدوانى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى، إن  وثائق المخابرات الأمريكية تؤكد ما سبق وأن تم الإعلان عنه بشأن الممارسات  الإرهابية للجماعة منذ نشأتها، مؤكدًا أن هذه التنظيمات جميعها تستمد سياساتها المتشددة من كتابات سيد قطب، والإرهابى يوسف القرضاوى، لافتا إلى أن جميع الدول تعى جيدا ما تقوم به هذه الجماعة الإرهابية منذ نشأتها، كما تؤكد هذه الوثيقة الاحكام الصادرة ضد عناصر هذه الجماعة الإرهابية، متمنيا أن تقر الولايات المتحدة الأمريكية بممارسات هذه الجماعة الإرهابية.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق