يستقون بالخارج ويتحالفون مع الشيطان.. آخر حيلة للإخوان الإرهابية في محاولة للعودة إلى الشارع

الأربعاء، 11 نوفمبر 2020 05:14 م
يستقون بالخارج ويتحالفون مع الشيطان.. آخر حيلة للإخوان الإرهابية في محاولة للعودة إلى الشارع

تاريخ أسود، طويل لجماعة الإخوان الإرهابية، سواء في القتل، أو العنف، أو ممارسة التحريض ضد مؤسسات الدولة، إلى جانب استقواء هذه الجماعة بالخارج، فهم على استعداد ان يتحالفوا مع الشيطان من أجل تحقيق أهدافهم، ونجدهم يتلونون وفقا للطبيعة المحيطة بهم، ولكن هذه الجماعة تتناسى أن الشعب هو الفيصل، وأن المصريين كشفوا كل محاولات الخسة والندالة التي يقومون بها، وأن كل المحاولات الفاشلة والبائسة التي يقومون بها في شتى المجالات لن تعيدهم للمشهد مرة أخرى.
 
وتواصل جماعة الإخوان الإرهابية اللعب من خلال الاستقواء بالخارج، فلا ينسى أحد خيانتهم لمصر فى الكونجرس، والتي شهدت العديد من المشاهد التي تؤكد الخسة والندالة، لعل أبرزها سجود قيادات الجماعة الإرهابية وكان من بينهم القيادى الإخوانى محمود الشرقاوى، داخل مقر الكونجرس الأمريكى فى عام 2016، عندما كان وفد بالجماعة يزور المجلس الأمريكى للتحريض ضد مصر، إلى جانب اعترافهم فى أحد ندواتهم التى عقدوها هناك بأن الإخوان تحترم حقوق الشواذ ولا تمانع من ممارسة حقوقهم، حيث قال حينها وليد شرابى، أن الإخوان لا تمانع من الاعتراف بحقوق الشواذ ولا تمانع من ممارستهم المثلية الجنسية.
 
وتريد الإرهابية من خلال استقوائها بالخارج توطيد العلاقات بينها وبين الإدارة الأمريكية وأن يكون لها تواجد قوى فى واشنطن، ويتم ذلك من خلال لقاءات مع مسئولين بالكونجرس الأمريكى، ومسئولين بالخارجية الأمريكية من أجل حث البيت الأبيض على دعم التنظيم فى مختلف فروعه عالميا، لاسيما موقفه داخل مصر واستغلال الظروف التى تشهدها المنطقة العربية، وذلك في محاولة فاشلة لإعادتهم من جديد للمشهد السياسى بعد الخسائر المتتالية التى لحقت بهم ولفظهم الشارع المصرى.
 
ولتسهيل عملية الاستقواء بالخارج، حصل عدد من القيادات الإرهابية على الجنسية الأمريكية لتسهيل الزيارات لأعضاء الإخوان إلى الكونجرس، ومن خلال منح بعض المنظمات إخوانية تبرعات حتى يتم السماح لهم بإجراء لقاءات داخل الكونجرس الأمريكى، ومن الزيارات التى كانت دليل على الخيانة، تلك الزيارة التى أجراها قيادات إخوانية فى عام 2017 للكونجرس، بقيادة الهاربة آيات عرابى، للقاء عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكى، حيث ظهر فيها أحد قيادات الإخوان وهو يرتدى كرافت لعلم الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أثار هذا المشهد جدلا واسعا، وكشف فيه حجم خيانة الإخوان لأوطانهم.
 
كما ذهب وفد إخوانى فى 2018 بقيادة محمود الشرقاوى وهانى القاضى، القياديان بجماعة الإخوان الإرهابية فى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث التقى بجون ماكين، لدفعه إلى إصدار تقرير تحريضى ضد مصر، كما وجهوا تقارير مشبوهة إلى الكونجرس لتحريضهم على اتخاذ قرارات ضد مصر، بالإضافة إلى تعطيل أية جهد أمريكية تسعى لإصدار قرار يعتبر الإخوان جماعة إرهابية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق