رئيس الاستخبارات السعودية السابق يفجر جدلا بشأن الخلاف مع قطر: «القراد يبقى قراد والجمل يبقى جمل»

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2020 09:36 ص
رئيس الاستخبارات السعودية السابق يفجر جدلا بشأن الخلاف مع قطر: «القراد يبقى قراد والجمل يبقى جمل»
طلال رسلان

أثارت تصريحات الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، الرئيس السابق للاستخبارات السعودية، عن قضايا عربية تشغل المنطقة وأسرارها، جدلا واسعا في الأوساط السياسية العربية.
 
وقال سفير المملكة السابق لدى واشنطن، ضمن "وثائقي مع بندر بن سلطان" بثت الحلقة الأولى منه على شاشة "العربية" مساء أمس، إن "قضية فلسطين عادلة، لكن محاميها فاشلون والقضية الإسرائيلية قضية غير عادلة لكن محاميها ناجحون. وهذا يختصر الأحداث التي وقعت في الـ75 سنة الماضية".
 
وأضاف أن " القيادات الفلسطينية يراهنون دائما على الطرف الخاسر... وهذا له ثمن".
 
وتابع أن ملوك السعودية المتعاقبين على مدى عقود للقضية الفلسطينية، وقال إنه على الشعب الفلسطيني أن يتذكر أن المملكة كانت دائما حاضرة لتقديم المساعدة والمشورة.
 
وعن رد فعل القيادات الفلسطينية على الاتفاقين المذكورين مع إسرائيل، قال: "ما سمعته مؤلم... لأنه كان متدني المستوى وكلام لا يقال من قبل مسؤولين عن قضية يريدون من كل الناس أن يدعموهم فيها".
 
الخلاف مع قطر

أما بشأن أكثر جزء أثار الجدل في تصريحات بندر بن سلطان فكان يخص مسألة الخلاف مع قطر، عندما قال "أنا أحترم القطريين والشعب القطري لكن الحكومة والمسئولين هناك على الهامش ليس لهم وزنا.. فالقراد يثور الجمل لكن القراد يبقى قراد والجمل يبقى جمل".
 
وتفاعل المتابعون مع تصريحات بندر بن سلطان، وتصدر اسمه وتصريحات قائمة الأكثر بحثا على مواقع التواصل الاجتماعي في الأوساط العربية وخاصة المملكة العربية السعودية، كما تصدرت عباراته عن حجم قطر في المنطقة.

عن مصر وتركيا

وعن مصر، قال بندر بن سلطان إنها حاولت منذ عهد مبارك وحتى الآن تحت قيادة الرئيس السيسي التوفيق بين فتح وحماس.
 
ولفت إلى أن الملك عبدالله جمع أبو مازن وخالد مشعل، وبعد اتفاقهما بأيام حاول كل طرف التنصل من الاتفاق والتآمر على الآخر.
 
وصرح الأمير بندر بن سلطان قائلاً "كنا نؤيد القيادات الفلسطينية حتى وهم مخطئون، كي لا ينعكس ذلك على الشعب الفلسطيني".
 
إلى ذلك أكد بندر بن سلطان أن إيران تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني.
 
وبخصوص تركيا، تساءل بندر بن سلطان قائلاً: إنها سحبت سفيرها من الإمارات بعد اتفاق السلام فلماذا لم تطرد سفير إسرائيل في أنقرة أو تسحب سفيرها من تل أبيب؟
 
وأردف: "اليهود قبلوا القرار 181 والفلسطينون رفضوه ثم الآن يطالبون به".
 
وقال بندر بن سلطان: "هذه أسباب هزيمة 1967 وعبد الناصر حاول إنقاذ الفلسطينيين من أنفسهم، واعتبر أن مقاطعة مصر بعد كامب ديفيد كانت خطيئة.
 
وكشف الأمير أن أبو عمار قال له إنه كان يريد الموافقة على كامب ديفيد لولا تهديد حافظ الأسد له.
 
واستطرد يقول إن أبو عمار حاول الاستيلاء على الأردن، والسعودية وقفت مع الأردن، وإن لبنان حتى الآن يدفع ثمن الحرب الفلسطينية.
 
وأبان بندر بن سلطان أنه في 1967 استضافت السعودية الطائرات المصرية الموجودة في اليمن رغم الخلاف، منوهاً بأن الجيش السعودي قاتل بجوار إخوانه السوريين في الجولان في 1973.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق