المال الحرام ما ينفعش.. مثل ينطبق علي الخسارة التي تعرض لها فريق باريس سان جيرمان المملوك للقطري ناصر الخليفى بعد تلقيه الهزيمة علي يد فريق بايرن ميونخ في نهائي دوري الأبطال، وهي الخسارة التي شغلت الرأي العام منذ ليلة أمس بعد ضياع الحلم الباريسي في التتويج باللقب الأوروبي الأعلى.
كان الفريق البافاري قد حقق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة فى تاريخه، بعد نجاحه فى الفوز على باريس سان جيرمان الفرنسى بنتيجة 1-0، خلال المباراة التى جمعت الفريقين على ملعب «النور» بالعاصمة البرتغالية لشبونة، فى نهائى النسخة الحالية من مسابقة دورى أبطال أوروبا 2019-2020.
الغريب أن المليادير القطري أنفق ملايين الدولارت منذ عام 2011 بعد أن تعاقد مع عشرات اللاعبيين بأرقام خيالية، ففى موسم 2012 أنفق مالكو باريس سان جيرمان القطريون 107.1 مليون يورو على لاعبين جدد، بما فى ذلك 42 مليون يورو على خافيير باستوري، وفي 2013، تم إنفاق 151 مليون يورو بما في ذلك 42 مليونًا على تياجو سيلفا و40 مليونًا على لوكاس مورا و30 مليونيا على إيزيكيل لافيزي، و21 مليونًا على زلاتان إبراهيموفيتش، بالإضافة إلى انتقال الإعارة لديفيد بيكهام، وكان إيدينسون كافاني وماركينهوس ويوهان كاباي جزءًا من فريق إنفاق صيفي بلغ 135.9 مليون يورو فى 2013 قبل وصول ديفيد لويز مقابل 49.5 مليون سنة لاحقًا.
إجمالى الإنفاق 116.1 مليون يورو فى 2015 و134.5 مليون يورو فى 2016 لم يكن يقارن بما حدث في عام 2017، حيث دفع باريس سان جيرمان 222 مليون يورو للتعاقد مع نيمار نجم نادي برشلونة، ب كما قام بالتوقيع مع النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي مقابل 145 مليون يورو في الموسم التالي.
في موسم 2019، أنفق الخليفى 95 مليون يورو فقط على التعاقدات الجديدة بما في ذلك كيلور نافاس وبابلو سارابيا.
الطريف أن أجمالى نجوم لاعبى بايرن ميونخ الألمانى الذين توجوا باللقب أمس لا يساوا قيمة البرازيلى نيمار لاعب باريس سان جيرمان، وفقا لموقع "ترانسفير ماركت"، ويأتى على رأس اللاعبين فى البايرن البرازيلى فيليب كوتينيو البالغ قيمته 80 مليون يورو، والألمانى ليروى سانى بقيمة 80 مليون يورو، واللاعب البولندى روبرت ليفاندوفسكى بقيمة 56 مليون يورو، وزميله الفرنسي كينجسيلي كومان الذي وصلت قيمته قيمة 40 مليون يورو فقط.