وبعد تسريبات عدة، نشرت الأمم المتحدة التقرير النهائي الذي أعدّه فريق الخبراء المعني باليمن، والذي قدم إلى لجنة العقوبات التي أنشأها مجلس الأمن بموجب القرار «2140» لعام 2014، ويتألف الفريق من الخبراء، أحمد حميش، وهنري طومسون، وماري لويز توجاس، ووولف كريستيان بايس. وفقاً للقرار «2456».
وأفاد التقرير بأن ميليشيات الحوثي واصلت خلال عام 2019 شن هجمات جوية على السعودية، بل إنها استخدمت نوعاً جديداً من الطائرات المسيرة من دون طيار من طراز (دلتا)، ونموذجاً جديداً للقذيفة الانسيابية للهجوم البري.
وكانت هجمات منشآت أرامكو السعودية قد وقعت العام الماضى على منشأتي بقيق وهجرة خُرَيص بالمنطقة الشرقية بالمملكة هي هجمتان شنتا بطائرات مسيرة وصواريخ كروز، استهدفت معملين تابعين للشركة أحدهما يُعدُّ أكبر معمل لتكرير النفط في العالم. وقد أثارت الهجمات التي صِفت بالإرهابية إدانات محلية وعربية ودولية عديدة.
وجاء في التقرير الأممى أيضا، أنه بعد مضي أكثر من 5 سنوات على بدء النزاع لم يحرز الحوثيون والحكومة اليمنية سوى تقدم ضئيل نحو التوصل إلى تسوية سياسية أو تحقيق انتصار عسكري حاسم.
وأشار إلى أن الحكومة اليمنية واجهت تحديات عسكرية من القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، موضحاً أن نائب رئيس المجلس هاني علي سالم بن بريك: «بدأ نزاعاً عندما استخدم القوة لإزالة ما لحكومة اليمن من سلطة ضئيلة في عدن».
وأضاف أن استمرار الاشتباكات على حدود أبين وشبوة ومحدودية التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق الرياض يشير إلى أن الوضع في الجنوب لا يزال متقلباً.