تستغل العمالة الأجنبية في زمن كورونا..تقرير أمريكي يفضح الإمارة القطرية

الإثنين، 04 مايو 2020 05:00 م
تستغل العمالة الأجنبية في زمن كورونا..تقرير أمريكي يفضح الإمارة القطرية
تميم أمير قطر

رغم انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم، لا يزال وضع العمالة الأجنبية في قطر خطر بشكل دفع الكثير من المنظمات إلى اتهام السلطات القطرية بسوء استغلال العمالة الوافدة.

وقال معهد الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكى إن قطر تستغل العمالة الأجنبية وسط تفشى فيروس كورونا، حيث باتت قطر أكثر دولة ينتشر فيها الفيروس نسبة إلى عدد السكان فيها، في وقت لا تزال تحتجز فيه العمالة فى ظروف بائسة بحجة مكافحة الفيروس.

وقال التقرير الذى نقلته العربية الإخبارية، إنه مع تفاقم وباء كوفيد-19 فى قطر، عاد سجل الدولة البائس فى مجال حقوق الإنسان إلى دائرة الضوء.
 
وأقفلت الدوحة معسكرات العمل المزدحمة التى تؤوى العمال الوافدين، وتركت لهم خيارات قليلة لحماية صحتهم وسط تفشى المرض الذى يعد من بين الأسوأ فى العالم على أساس نصيب الفرد.
 
وحتى 30 إبريل، أبلغت قطر عن 13,409 حالة إصابة بفيروس كورونا و10 حالات وفاة. وتضاعف عدد الحالات تقريبًا كل ثمانية أيام خلال شهر إبريل، لذا فإن البلاد لديها الآن واحد من أعلى عدد الحالات لكل فرد فى العالم، مقارنة بإسبانيا وإيطاليا.
 
وترتفع أعداد الإصابات اليومية فى قطر بشكل كبير، حيث أبلغت السلطات عن 518 حالة جديدة فى 21 إبريل، و 761 حالة جديدة فى 24 إبريل، و 929 حالة جديدة فى 26 إبريل. وبعد الإعلان عن اختبار ما يقرب من 86,000 شخص ومضاعفة جهودها لتتبع انتقال الفيروس، تتوقع وزارة الصحة العامة أن الوباء فى قطر قد وصل إلى الذروة وأن معدل الإصابة سيبدأ فى الانخفاض قريبًا.
 
وبينما جاءت الحالات الأولية لقطر من إيران، تعزو السلطات معظم الحالات الجديدة إلى العمال الأجانب الذين اتصلوا بأفراد مصابين. وفي منتصف مارس، أغلقت قطر منطقة صناعية في الدوحة يسكنها في الغالب عمال أجانب. وقد حاصرت هذه الخطوة بشكل فعال مئات الآلاف من العمال في ظروف سيئة، حيث يمكن أن تضم غرفة واحدة ثمانية إلى 10 رجال.
 
وبعد تمديد فترة الإغلاق في 1 إبريل، أعلنت الدوحة الأسبوع الماضي أن الحكومة سترفع حظرها تدريجيًا، لكنها لم تفعل ذلك بعد.
 
وبينما يتمتع المواطنون القطريون بوظائف مريحة في القطاع العام، فإن العمال الأجانب يخضعون لظروف استغلالية، وتدني الأجور، وعدم كفاية حماية العمال، وحتى العمل القسري والاتجار بالبشر، بحسب المعهد.
 
وانتقل هذا النمط من سوء المعاملة إلى أزمة فيروس كورونا. وفي منتصف مارس، على سبيل المثال، احتجزت السلطات القطرية بالقوة مئات العمال النيباليين بذريعة اختبار كوفيد-19، وقامت بترحيلهم دون الحاجة إلى السماح لهم بجمع ممتلكاتهم أو تحصيل أجرهم.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق