ثورة في المنتخب بعد فضيحة كان 2019

الإثنين، 22 يوليو 2019 12:30 م
ثورة في المنتخب بعد فضيحة كان 2019

لا تزال أصداء خروج المنتخب المصري، من دور الـ 16 في بطولة الأمم الأفريقية الماضية، التي توج المنتخب الجزائري بلقبها، واستقالة أعضاء الاتحاد المصري لكرة القدم، تلقي بظلالها على الجبلاية، وسط انتقادات لاذعة من قبل الجماهير المصرية.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن مسئولي الاتحاد استقروا على تفعيل توصية استبعاد أي لاعب فوق الـ 30 عاما من صفوف منتخب مصر، خلال الفترة المقبلة على أن يتم إلزام مدرب المنتخب الوطني الجديد بها سواء كان محليا أو أجنبيا لاسيما بعد فشل تجربة الاستعانة بالثلاثي أحمد المحمدي، ووليد سليمان، وعبد الله السعيد، الذين تحطوا حاجز الـ 30 عاما في كان 2019، حيث لم يقدم الثلاثي سالف الذكر المستوي المنتظر منهم.

وسبق وأن قرر اتحاد الكرة، عقب مونديال روسيا 2018، منع أي لاعب فوق الـ 30عاما من الانضمام إلى المنتخب وتم إخطار خافير أجيري مدرب الفراعنة المقال بهذا القرار، قبل أن يتراجع الاتحاد عنه بعد تنظيم بطولة أمم إفريقيا في مصر.

وطالب اتحاد الكرة، من أجيري الاستعانة ببعض اللاعبين الكبار وأصحاب الخبرات في كان 2019، علي أمل الفوز باللقب إلا أنهم لم يقدموا المستوى المطلوب، وودع الفراعنة البطولة من دور الـ 16على يد جنوب إفريقيا.

وكتب منتخب جنوب أفريقيا «الأولاد» نهاية مشوار المكسيكي خافيير أجيري، مع المنتخب المصري، بعد أن أطاح اتحاد الكرة بالجهاز الفني للمنتخب، في أعقاب الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها الفراعنة في دور الـ 16، وخروجه من بطولة الأمم الأفريقية 2019.

وودع المنتخب المصري بطولة أمم أفريقيا، بعد هزيمة قاتلة على يد منتخب جنوب أفريقيا بهدف مقابل لا شيء، قبل أن يتقدم هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد باستقالته من منصبه ويقيل الجهاز الفني المعاون بالكامل، بقيادة المكسيكى خافيير أجيري.

وبدأ أجيري (60 عاما)، مشواره مع المنتخب المصري، في أول أغسطس عام 2018، وقاد المنتخب فى 12 مباراة فاز فى 9 وتعادل في مباراة وخسر مباراتين وسجل 25 هدفاً واستقبل 7 أهداف.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق