قصة سيدة مدينة نصر: لم تكتف بخيانة زوجها بل أوصلته لحبل المشنقة

الجمعة، 12 يوليه 2019 09:00 ص
قصة سيدة مدينة نصر: لم تكتف بخيانة زوجها بل أوصلته لحبل المشنقة
سيدة تستدرج عشيقها لقتله بمسكنها بالقليوبية

 
لم تكتف المتهمة بخيانة زوجها وحسب، بل أوصتله إلى حبل المشنقة، بعدما دفعته إلى قتل عشيقها الذي كان يتردد على مسكنها الكائن بمدينة نصر، بعد أن استدرجته بحجة قضاء سهرة حمراء، ليقتله الزوج المخدوع ويلقي بجثته في نهر النيل بالقناطر الخيرية بمحافظة القليوبية.
 
كان اللواء رضا طبلية مدير أمن القليوبية، قد تلقى إخطارا من العميد أحمد عبد الحفيظ مأمور مركز القناطر الخيرية، بالعثور على جثة طافية بمياه نهر النيل بناحية الجزيرة  دائرة المركز، لشخص مجهول الهوية في العقد الثالث من العمر وبمناظرتها تبين عدم وجود إصابات ظاهريه بها ولم يتعرف عليه أحد من أهالي المنطقة ولم يعثر معه على أوراق تفيد في تحديد شخصيته.
 
جرى على الفور إخطار اللواء هشام سليم مدير المباحث الجنائية بالقليوبية والعميد يحى راضي رئيس المباحث الجنائية. وفي وقت لاحق، حضر لديوان المركز زوجة المتوفى وشقيقيه كل من: «ش. ح» 30 سنة، ربة منزل ومقيمة بمدينة نصر، القاهرة، و«ك. ع»، عامل، 35 سنة، ومقيمة القاهرة، و«ع. ع. م» 38سنة، سائق، ومقيم بالقاهرة.
 
وقاموا بالتعرف على جثة المتوفي وقرروا أنها للمدعو «م. ع. م» 37 سنة، سائق ومقيم مدينة نصر القاهرة. وأفادوا بتغيب المتوفي عقب خروجه متوجهاً لعمله بتاريخ الأربعاء الموافق 15/5/2019م، مستقلاً السيارة خاصته، وعدم قيامهم بتحرير محضر بذلك، وأضافوا بسابقة عثورهم على سيارته بتاريخ 19/5/2019م، متوقفة بأحد الشوارع الجانبية المجاورة لمحل سكنه.
 
وبالفحص والتحري بمعرفة المقدم مروان الحسيني رئيس مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية تبين أن وراء ارتكاب الواقعة كل من: «ن. م. ا»، 36 سنة، ربة منزل، مقيمة بمدينة نصر وزوجها «ش. خ» 38 سنة، تاجر ملابس.
 
تفاصيل الجريمة كشفتها تحقيقات البحث الجنائي، إذ قالت المتهمة «ن»: تعرفت علي المجنى عليه منذ حوالي  شهرين، حيث يعمل سائقا، وركبت معه ليوصلني لقسم شرطة حيث كنت متخانقة مع زوجي وذهبت لأحرر محضر ضده، وعندما رآني أبكي قام بتهدئتي ومن هنا بدأت علاقتنا.
 
وتابعت: «كان دائم العطف على ويعوضني غياب زوجي، إذ أن زوجي يعمل تاجر ملابس بمدينة شرم الشيخ ودائما بعيد عني، وكان يتردد علي فى شقتي خلال فترة غياب زوجي، ومرت الأيام  وأثناء قيام زوجي بالتفتيش في هاتفي المحمول عثر على رسائل ومكالمات متبادلة بيننا، فقام بمواجهتي بها، فاعترفت له، فطلب مني استدراجه، بحجة قضاء ليلة حمراء لنقوم بقتله حتى يسامحني ولا يطلقني».
 
وأكملت: «جاء المجنى عليه إلى منزلي بعد ما طلبت منه ذالك وبعد دخوله الحجرة، قام زوجي بقتله وألقينا بجثته بمياة نهر النيل بالقناطر الخيرية، ورددت المتهمه فعلت ذلك لإرضاء زوجي».
 
وقال المتهم «ش»: «قتلته ثأرا لشرفي الذى داس عليه، وطلبت من زوجتي استدراجة لمنزلي بعد اكتشافي علاقتة الأثمة بيها وكتمت أنفاسه بيدى، ووضعته في حقيبة سيارتي وألقيته فى نهر النيل». وردد المتهم: «منها لله زوجتي ضيعت حياتي».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق