نهاية صابرين علي يد طليقها

الأربعاء، 10 يوليه 2019 10:33 م
 نهاية صابرين علي يد طليقها
آمال فكار

 
صابرين زوجة صغيرة في السن لم تكمل عامها الخامسة والعشرين، ولديها طفلين وكانت زوجة لمدة خمس سنوات إلى أن توفي زوجها تاركا لها طفلين، ولإنها زوجة هادئة رقيقة وجميلة وخريجة جامعة، فوالد زوجها الحاج محمد أقنع أبنه الثاني شقيق زوجها المتوفي أن يتزوجها رعاية للطفلين ولها، لكن زواجها الثاني إنتهي بقتلها.
 
عندما سمعت قصتها من شقيقتها لم أصدق.. أين الرحمة والإنسانيه؟.. ولماذا ضاعت من البشر؟.. شئ مؤلم أن يقتل الزوج طليقته التي كانت فى السابق زوجة لشقيقة المتوفي، الذي تزوجها حتي يرعي أولاد شقيقه، فهو عم الاطفال، والزوجة صغيرة ليس لها عائل يرعاها هي وأطفالها، والغريب أن زواجهما لم يدم غير شهرين فقط، لأن زوجته الأولي وأم اطفاله رفضت هذا الزواج وطلبت منه أن يطلقها أو أنها لن تستمر معه وتترك أولادهما، كما أن هذه الزوجة لم تكتفي بتطليق الزوجة الثانية، بل طلبت منه التخلص منها، وهو ما وافق عليه الزوج، ومن هنا بدأت الجريمة.
 
قُتلت صابرين، وتم إخطار رئيس مباحث شرطة القوصيه بأسيوط، بأن صابرين متغيبة وليست بالبيت، وأثناء البحث أبلغ طليقها الشرطة أن جثة صابرين تم العثور عليها داخل بئر صرف صحي، وبالفعل تم انتشال الجثة، وأثبتبت التحقيقات أن القاتل هو طليقها محيي، الذى قتلها لتحقيق رغبة زوجته الاولي، وأمام المباحث أعترف أنه تسلل إلى غرفة نوم طليقته فى الفجر وضربها بشومة علي مؤخرة رأسها، ثم كتم أنفاسها وسحبها إلى بئر الصرف الصحي، ارضاءا لزوجته الأولي، ومن هنا كانت نهاية صابرين، الفتاة والزوجة الصغيرة التي قُتلت غدرا، مما دفع والد زوجها المتوفي ووالد طليقها مرتكب الجريمة إلى أن يقدم علي الانتحار بتناول حبوب حفظ الغلال.. نعم انتحر بعد أن قال "أنا حزين لنهاية حياة صابرين علي يد أبني".
 
بعد القبض على القاتل أعترف أن زوجته الأولى وراء الجريمة، لأنها هددته بعدم العودة له الا بعد قتل صابرين.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق