صناع «عدم الثقة».. الإهمال وعدم احترام العملاء أبرز سمات مجموعة «العربي»

الخميس، 11 يوليه 2019 11:31 ص
صناع «عدم الثقة».. الإهمال وعدم احترام العملاء أبرز سمات مجموعة «العربي»
العربي
أحمد قنديل

الزبائن يصيحون عبر منصات السوشيال ميديا وخدمة العملاء من «بنها»

دعوات لسحب وكالة المنتجات العالمية من مجموعة «العربي»

منشورات ومقطاع فيديو تظهر الفشل الإداري وسوء خدمة ما بعد البيع لمجموعة العربي

اتهامات النصب والاحتيال تلاحق مجموعة العربي


 

لا شك أن معرفة الجميع حول الثقة أنها جسر موصول بين طرفين مبني على المعاملات الشريفة والآمنة، وبوجود الثقة بين الأطراف تزداد المعاملات وتتشابك العلاقات وتترابط، إلا أن هناك من يتخذ من كلمة الثقة سبيلًا للتجارة والربح دون أن التحلي بأدنى مسؤولياتها.

 

 

 

"شوفوا بما إن كلكم بتسألوا يبقى ده مطلب جماهيري، صلوا بينا على النبي، ثانيًا الدقن دي تجارة يعني أكل عيش واحد ميعرفكش، يشوفك بالدقن دي يبقى في ثقة كدة في المعاملة والبيع والشراء، ثانيًا قالك إيه بقى للدقن 7 فوائد".. تلك هي العبارة الكوميدية التي تحدث بها شخصية المعلم عرابي الديب في فيلم "كلمني شكرًا" ليعبر بها عن حال استغلال المعايير والقيم من قبل البعض بغرض الربح التجاري، ولعل هذا هو النهج التي تسير عليه مجموعة شركات العربي صاحبة منتجات توشيبا وشارب وتورنادو.

"صناع الثقة".. شعار تتخذه مجموعة العربي للتجارة في حملاتها الإعلانية من أجل الترويج لمنتجاتهم، زاعمين بيعهم أفضل منتج بالأسواق وزرعهم الثقة لدى العملاء من خلال الخدمات التي يقدمونها لهم، ولكن الواقع يؤكد أن مزاعم إعلانات مجموعة العربي لا تتعدى حيز الشعار فقط، فوفقًا لعملائهم المتضررين فإن تلك المجموعة لا تعرف شيء عن الثقة أو حتى مفاهيم التجارة.

لا يمكن أن يجزم أحد بأنه لا يوجد منتج بالأسواق لا يحدث به عيوب، إلا أن حجم تلك العيوب وخدمات ما بعد البيع التي يقدمها الوكيل المعتمد ومسؤولياتها تجاه عملائها هي ما تحدد صلاحية الشركة المقدمة للخدمة ومدى إمكانية ثقة الناس بها.

"مجموعة "العربي" لا تتمتع بأدنى مسؤولية تجاه العملاء، ومنتجاتهم معيوبة لدرجة كبيرة جدًا، والشركة وموظفيها لا يعرفون شيئًا عن خدمة العملاء، ويتهربون دائمًا في حال الإبلاغ عن مشكلة بالمنتج".. تلك أبرز شكاوى العملاء الذين اشتروا منتجات مجموعة العربي على مدار بضع سنوات، وعندما لم يجدوا سبيلًا لسماع شكواهم قرروا الصياح عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

 

مقاطع فيديو توثق فشل "العربي" الإداري والفني والأمن يحاول ردعهم

من أبرز ما لجأ إليه العملاء لتوثيق مشاكلهم مع مجموعة العربي، كان تسجيل مقاطع فيديو تدل على سوء خدمة ما بعد البيع وفشل الشركة الإداري، فقد انتشر مقطع عبر منصات التواصل الاجتماعي يظهر ازدحام أحد الفروع الخاصة بالشركة بمئات المواطنين الشاكيين للمنتجات.

وأظهر مقطع الفيديو صياح المواطنين داخل فرع الشركة، وتسجيل شكواهم التي تفيد بعدم صيانة الأجهزة المباعة حديثًا وتأخر الرد عليهم لمدد تصل إلى 4 أشهر.

ووصف العملاء، بأن خدمات العربي هي الأسوء على الإطلاق، بالإضافة إلى إشارتهم للازدحام في الفرع ما يدل على الفشل الإداري.

وأجمع الحضور في فرع الشركة، على أن العربي صاحبة أسوء منتج وخدمة على الإطلاق، ورصد مقطع الفيديو محاولة أفراد أمن الشركة منع المواطنين من تصوير المشاكل بالشركة.

 

2

منشورات تحذر من شراء منتجات "العربي"

أيضًا نشر آلاف رواد منصات التواصل الاجتماعي، مدونات تفيد بالشكاوى المتعددة من الأجهزة الكهربائية ومنتجات العربي، بالإضافة إلى نشر تحذيرات من شراء منتجاتهم بسبب سوء خدمة ما بعد البيع.

منتجات غير مطابقة للمواصفات والمماطلة من أجل ضياع الحق

من أبرز ما شكى منه العملاء، كان بيع منتجات غير مطابقة للمواصفات، ما جعل الفنيين بالشركة عاجزين عن الإصلاح، ورغم نص القانون على ضرورة تبديل مثل تلك الأجهزة، إلا أن الزبائن اشتكوا من المماطلة في تحرير تقرير من قبل الفنيين بغرض الاستبدال هدفًا في أن تضيع المدة المقررة للاستبدال بعد التركيب.

3
 

مجموعات توثق فشل خدمات الصيانة والمطالبة بمقاطعة منتجاتهم

اضطر العملاء لتدشين مجموعات عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق شكوى الجميع من منتجات العربي وسوء خدمة ما بعد البيع، وذلك بهدف سهولة التجمع والتواصل وإبلاغ الأجهزة الرقابية.

 

4
 

تأسيس صفحات تواصل اجتماعي لنشر مساوئ خدمة "العربي"

وفي ذات السياق، لجأ آلاف الرواد للتعبير عن مأساتهم مع مجموعة العربي من خلال نشر شكواهم وتجاربهم عبر صفحات مؤسسة خصيصًا لنشر مشاكل منتجات العربي وسوء خدمة ما بعد البيع.

5
 

دعوات لسحب وكالة المنتجات العالمية من "العربي"

ويحاول آلاف الرواد عبر منصات التواصل الاجتماعي جمع شكاوى من المواطنين وإرسالها للشركات الأم مصنعة المنتجات بالخارج، هدفًا في سحب اعتماد البيع من مجموعة العربي.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق