ميليشيات الحوثي تدق المسامير الأخيرة في نعش اتفاقية السويد.. كيف سيتصرف المبعوث الأممي؟

الأربعاء، 09 يناير 2019 10:00 ص
ميليشيات الحوثي تدق المسامير الأخيرة في نعش اتفاقية السويد.. كيف سيتصرف المبعوث الأممي؟
اليمن
كتب مايكل فارس

بعد سنوات من الصراع والحرب الأهلية فى اليمن بين القوات الشرعية وميليشيات الحوثي الطامعة فى السيطرة على البلاد، استطاعت الأمم المتحدة أن ترى اتفاق منذ عدة أسابيع أطلق عليه اتفاق ستوكهولم، لانعقاده فى السويد.

ويقضي الاتفاق الذى تم تدشينه برعاية الأمم المتحدة، بانسحاب ميليشيات الحوثي من مدينة الحديدة والميناء خلال 14 يوما، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها، وانسحابهم من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء، في مرحلة أولى خلال أسبوعين، إضافة إلى إشراف لجنة تنسيق إعادة الانتشار على عمليات إعادة الانتشار والمراقبة، بالإضافة إلى عملية إزالة الألغام من الحديدة ومينائها.

اليمن
اليمن

وفى بنود الاتفاق، بندا يقضي بأن تودع جميع إيرادات موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى في البنك المركزي اليمني من خلال فرعه الموجود في الحديدة، للمساهمة في دفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية بمحافظة الحديدة وجميع أنحاء اليمن.

ولكن ميليشيات الحوثى، لم تصبوا يوما السلم، فهدفها تدمير الشعب اليمني، وسعى عبد الملك الحوثى زعيم الميليشيات على تدمير الاتفاق وهو ما نجح فيه لحد ما، فقد عبّر المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، خلال لقائه قيادة الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية، الثلاثاء، عن قلقه إزاء تعثر تنفيذ اتفاق ستوكهولم بين الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي الموالية لإيران.

اليمن
اليمن

المبعوث الأمم لدى اليمن مارتن غريفيث، رغهم تأكيده على حرص الأمم المتحدة على تنفيذ القرار الدولي 2216 الخاص باليمن، إلا أنه عبر عن أن هناك صعوبة كبيرة فى الذهاب إلى جولة جديدة من المفاوضات، في حال تعثر تنفيذ اتفاق الحديدة، مشددا فى الوقت ذاته على أن الأمم المتحدة مع استعادة سيادة الدولة في اليمن، وإنجاز الحل السلمي بما يحفظ أمن واستقرار ووحدة البلد.

تعثر اتفاق الحديدة الذي رعته الأمم المتحدة، بسبب تعنت ميليشيات الحوثى، شهد حالة استنكار واسعة فى الدول العربية، نظرا لاستمرار ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، بخرق اتفاق ستوكهولم الذي أُبرم مع الحكومة اليمنية برعاية الأمم المتحدة، وقد قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، إن ميليشيات الحوثي مستمرة في خرق وقف إطلاق النار، وتعزيز قواتها وحفر الخنادق في الحديدة، مشيرا إلى أن  تعثر تنفيذ اتفاق السويد يرجع إلى عدم انصياع الحوثيين لبنوده، لافتا إلى أن "صبر القوات المشتركة على خروق الحوثيين سينفد، وهذا يهدد اتفاق السويد.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق