فيديو: نهب وسرقة وتخريب.. فتش عن إعلام الإخوان في احتجاجات فرنسا

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018 01:19 م
فيديو: نهب وسرقة وتخريب.. فتش عن إعلام الإخوان في احتجاجات فرنسا
جانب من احتجاجات باريس
شيريهان المنيري

«عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي فلا يحدثني أحد عن حقوق الإنسان».. مقولة أثارت الجدل منذ سنوات ولمن تُنسب، ولكن أيًا كان قائلها، فنحن نشاهدها اليوم حية وفي العالم الغربي الذي تحدث حول ديمقراطية وحريته الكثيرين ممن حاولوا ضرب الأمن القومي لعدد من الدول العربي، ومنذ أحداث الربيع العربي في عام 2011.

طالما شهدنا وسائل الإعلام = ذات التوجهات الإخوانية والمدعومة من تنظيم الحمدين - حكومة قطر - وهي تتباكى على أشخاص بحكم القضاء والقانون عملوا على تهديد الأمن والسلم المجتمعي في الدول العربية، بحجة حقوق الإنسان، محاولين تأليب الرأي العام والمجتمع  الدولي تجاه هذه الدول والتي لم تفعل إلا ما هو في نطاق سيادتها لحماية شعبها وأمنها. ولكننا الآن نشهد تناقضًا وصمت تام عن أعمال الشغب التي تظهرها فيديوهات عدة والتي تشهدها العاصمة الفرنسية باريس، وما تقوم به السلطات في فرنسا من تصدي لهذه التظاهرات وأعمال الشغب بكل الطرق والوسائل.

جانب من التظاهر

وبدأت أصوات عربية وخليجية عبر مواقع التواصل الإجتماعي في التساؤل حول تلك الأذرع الإعلامية التابعة لقطر والتي اعتادت انتقاد مواقف الدول العربية تجاه الإرهابيين ومثيري الشغب وتهديد الأمن المجتمعي بشكل عام.

باريس تعيش حالة من الاستنفار منذ السبت الماضي بسبب هذه الاحتجاجات والتي قُدر أعداد المشاركين بها بـ30 ألف فرد في باريس فقط، و280 ألف في حوالي 2000 موقع في أنحاء فرنسا، في حين ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن عدد المتظاهرين وصل إلى 81 ألفًا، بحسب «بي بي سي»، وأوضحت بعض من وسائل الإعلام الفرنسية أن السلطات بفرنسا كثفت من عمليات التأمين حيث اعتمدت ما يقرب من 3000 من رجال الأمن للتصدي لأعمال الشغب والاحتجاجات.
الشغب
 

وتأتي هذه الاحتجاجات اعتراضًا على الضرائب التي فرضها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون العام الماضي، وإرتفاع أسعار الوقود. واستخدمت الشرطة لردعها خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، إلى جانب اصطدام المتظاهرين بحواجز معدنية في شارع الشانزلزيه وذلك لمنعهم من الوصول لمقر الرئاسة الفرنسي.

14

ويلاحظ أن التغطية الإعلامية لعدد من الوسائل الإعلامية الغربية لأحداث باريس جاءت مغايرة لمعالجتها الإعلامية للأحداث المشابهة التي شهدتها مصر وغيرها من الدول العربية، فهي الآن إن تناولت الأمر تنشر فقط الأخبار والأحداث دون أي تحليلات أو محاولات لإثارة الأمر أو الحديث عن أعمال التخريب وما إلى ذلك، على الرغم من انتشار مقاطع فيديو وصور عبر السوشيال ميديا تعكس مستوى العنف والشغب.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق