فتش عن المخابرات الأمريكية.. سر صمت "الإرهابية" على فضائح أيمن نور
الأربعاء، 14 نوفمبر 2018 08:00 ص
على الرغم كثرة فضائح أيمن نور إلا أن تنظيم الإخوان لم يتمكن من الإطاحة به خلال الفترة الحالية، وهو ما يشير إلى وجود شئ يستقوى به أيمن نور على الجماعة، حيث لا تزال الخلافات القائمة بين أيمن نور رئيس قناة الشرق الإخوانية، وكوادر الجماعة متفاقمة وظاهرة على العلن.
وأضاف في تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن من بين من يدعمون و يمولون هذا "المطبع " شخصيات معروفة بعلاقتها الوثيقة بملف الصراع مع الصهاينة!!، أتحدث عن أيمن نور؛ الذي حكي السفير الإسرائيلي الخامس فى مصر ديفيد سلطان أنه التقاه في مصر و تحدث معه حديثا وديا جدا !!، حيث قال ديفيد سلطان فى مذكراته أن أيمن نور طلب لقاءه ؛ و أنه أعرب له عن تأييده و مباركته لخطوات التقارب والتطبيع مع إسرائيل.
وتابع أحد مقدمى البرامج بقنوات الإخوان في إسطنبول: الإخوان بالخارج ؛ لا تدعم أيمن نور فقط ؛ بل ساعدته وأيدته فى فصل عشرات الشباب المناضل؛ الذين صدرت ضدهم أحكام بعضها بالإعدام في مصر ؛ و الغريب أن الإخوان تؤيد هذا المطبع فى وجه شباب، مستطردا: سوف أنشر فصلا من كتاب مهم هو "أصدقاء إسرائيل فى مصر" للبباحث و الكاتب الأستاذ محمود عبده ؛ هذا الفصل يسرد تفاصيل علاقة أيمن نور - المدعوم من الإخوان بالخارج - بالكيان الصهيوني .
فيما فتح مسعود حامد، أحد العاملين بقنوات الإخوان فى تركيا، النار على الإخوان وقياداتهم، كاشفا الوضع المأساوى الذى يعيشه العاملين بقنوات الجماعة فى الخارج قائلا: عقيدتك المحضة هو ما تفعله لا ما تتفوه به،، فرجال الأعمال الذين اختارهم الناس نوابا في عهد محمد مرسي يفضلون العمالة السورية على المصرية ويخاف المصرى أن يقترب منه مصرى مثله، أما الجماعة نافذة مرسى وشلته فلا تشغل في مؤسساتها الإعلامية "فضائيات ومواقع أو التعليمية مدارس أو الاجتماعية جمعيات"، وما شابه إلا من تضمن ولاءه أو على الأقل أنه فارغ فكريا بحيث يقوم بالتنفيذ مغمض العين والعقل أو من كان قريبا لقيادة أو مزكيا منه، وهو ما أدى إلى فشل تلك المؤسسات كافة.
ووصف أحد العاملين بقنوات الإخوان في تركيا، فى تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" قيادات الإخوان فى إسطنبول، بأن لديهم أمراض القلوب، متابعا: البعض يرى أولاده يضيعون ولا أحد معه، استمرار هذه العقائد الفعلية ينتج شكلا مؤسسات لا روح فيها، وانحرافا عن عقيدة التوحيد الصافية، كما أن عمليات طرد العمالة جماعية ومرضي عنها ومن يخرج يداس على حقوقه بالأقدام فلا يعمل لا عند هؤلاء ولا هؤلاء.