"شجاعة السيسي أنقذت الاقتصاد".. نرصد كواليس لقاء وزيرة الاستثمار بوفد برلمانى ألمانى
الأحد، 28 أكتوبر 2018 02:00 م
وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، الدكتورة سحر نصر، أعربت خلال اللقاء أيضا عن تطلعها لزيادة حجم الاستثمارات الألمانية بمصر في ظل العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وذلك من أجل أن تصبح ألمانيا من أعلى 10 دول استثمارا في مصر، موضحة أن ألمانيا تحتل حاليا المركز الـ20 باستثمارات بلغت نحو 641.4 مليون دولار بعدد شركات يبلغ نحو 1103 شركات بقطاعات المواد الكيماوية والبترول والاتصالات والغاز وصناعية السيارات والحديد والصلب.
من جانبه، أشار الوفد الألمانى إلى حرص بلاده على زيادة دعمها لمصر خلال المرحلة المقبلة خاصة على المستوى الاقتصادى، فى ظل دورها المحورى بمنطقة الشرق الأوسط، مشيدين بإجراءات الإصلاح الاقتصادي التي انتهجتها الحكومة المصرية خلال الفترة الماضية، موضحين أن ذلك جاء بفضل شجاعة خطوات الرئيس السيسي لدفع عجلة التنمية الاقتصادية، مشيرين إلى أن ذلك ينعكس إيجابا على التعاون بين مصر وألمانيا، كما يعمل على تحسين بيئة الاستثمار أمام الشركات الألمانية، ومن ثم زيادة استثماراتها بمصر.
الوفد الألمانى أكد أيضا خلال اللقاء، على العلاقة الاستراتيجية العميقة بين مصر وألمانيا، والتى تشهد تطورا كبيرا على كافة المستويات، في ظل التفاهم المستمر بين القيادة السياسية للبلدين، فضلا عن العلاقات المتنامية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والتي يتم التأكيد عليها بصفة مستمرة، كما أعرب بيتر رامزاور، عن تطلع بلاده لزيادة التعاون مع مصر على مستوى يحظى بقوة علاقات البلدين، مشيدا بمبادرة الرئيس السيسي في الاستثمار بالعنصر البشري، وحرص ألمانيا على دعم مصر بمشروعات في عدة مجالات، منها "الصحة والتعليم وتمكين الشباب".
وفى نهاية اللقاء، أشادت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، الدكتورة سحر نصر، بدعم بنك التعمير الألماني (KFW) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لمصر، واللذين يعدان آليتي الحكومة الألمانية للتعاون الدولى مع الدولة المصرية، حيث تبلغ محفظة التعاون نحو مليارى يورو.
جدير بالذكر، أن بنك التعمير الألمانى (KFW) ساهم فى عملية التنمية بمصر من خلال دعم عدة قطاعات منها الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وقطاع الموارد المائية والرى والصرف الصحى والمخلفات الصلبة، كما قدمت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي الدعم الفنى لمصر عن طريق المنح بعدة مشروعات فى أكثر من مجال حيوي.