ضيف ترامب الثقيل على قلبه.. كيف وجه الرئيس الأمريكي صفعة جديدة لنظام خامنئي؟

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 02:00 م
ضيف ترامب الثقيل على قلبه.. كيف وجه الرئيس الأمريكي صفعة جديدة لنظام خامنئي؟
شيريهان المنيري

تستمر التصريحات الأمريكية التي تؤكد على موقف الولايات المتحدة الأمريكية الثابت تجاه إرهاب النظام الإيراني، وتهديده لاستقرار أمن المنطقة ولاسيما العالم.

وتتوالى الصفعات الأمريكية تجاه طهران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر عن عدم وجود أي مخططات للقاء الرئيس الإيراني، حسن روحاني على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ73 والتي تبدأ في مساء اليوم.

وقال: «على الرغم من الطلبات، فلا يوجد لدي أي مخططات للقاء الرئيس الإيراني، حسن روحاني»، مضيفًا في التغريدة ذاتها «ربما يكون هناك لقاء مستقبلًا، ولكن ما هو مؤكد أنه ليس رجلًا محببًا على الإطلاق».

وتأتي تغريدة الرئيس الأمريكي هذه، لتحسم الردّ على التساؤلات حول لقاءه بـ «روحاني» أو لا، وخاصة منذ تصريحات المندوبة الأمريكية، نيكي هيلي الجمعة الماضية عبر قناة «الحرة» الأمريكية، والتي أكدت على أن بحث الدور الإيراني الذي يهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط سيكون محورًا رئيسيًا خلال فعاليات الاجتماعات المقررة بالأمم المتحدة، معلنة عن رغبة الرئيس الإيراني في لقاء «ترامب»، لافتة إلى أن القرار الأخير سيكون للرئيس الأمريكي، سواء بالقبول أو بالرفض.

 فيما تؤكد تغريدة الرئيس الأمريكي على موقفه تجاه النظام الإيراني، لافتًا إلى أنه غير محبب بالنسبة له لقاء مسؤوليه، ما يعكس ثباته على مواقفه بإلغاء الإتفاق النووي الإيراني، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران.

وكان «صوت الأمة» قد رصدت عبر تقرير أمس الأثنين بعنوان «شهر أسود على طهران.. موقف واشنطن ثابت تجاه الإرهاب الإيراني في المنطقة»، التصريحات الأمريكية الأخيرة من قبل مسؤولين أمريكيين تؤكد جميعها على مواصلة محاربة الإرهاب ورفض السياسات الإيرانية في المنطقة.

وبهذا فإن الرئيس الإيراني، حسن روحاني واقع في ورطة حقيقية خاصة في ظل كلمته المقررة ضمن فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة الحالية، والمقررة غدًا الأربعاء؛ فماذا يمكنه القول أو الفعل في ظل جميع الاتهامات الموجهة إليه ونظامه وتحالفه مع النظام القطري المتورط هو الآخر في دعم الإرهاب، وتأكيد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في لقاءاته حتى الآن قبيل انعقاد فعاليات «الأمم المتحدة» على أهمية مكافحة الإرهاب وضمان استقرار وأمن الشرق الأوسط.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق