أوروبا ترفع شعار«الإرهاب ضد المسلمين»..«بيجيدا» تسعى لطرد المسلمين من ألمانيا..و«الحزب الوطنى البريطانى» يحذر من التنين والشيطان الإسلامي..«الفجر الذهبى» باليونان يتوعد بذبح المسلمين
الأحد، 03 يناير 2016 05:55 م
حذر اليوم الأحد، «مرصد الأزهر» من ظهور حركة عدائية ضد الإسلام بألمانيا، وذلك بعد ظهور حركة عدائية ضد اللاجئين العرب والمسلمين بألمانيا تسمى «بيجيدا»، وفى إطار ذلك رصدت «صوت الأمة»، أبرز الحركات المعادية للإسلام والمسلمين في أوربا والتي أتخذ بعضها التظاهرات كسبيل للتعبر عن أفكارهم فيما أتخذ الأخر مسلك أكثر عنفاً ولكنهم إجتمعوا على فكارة أساسية وهي طرد المسلمين من أوروبا.
بيجيدا
حركة «أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب»، والتي عرفت بإسم «بيجيدا»، وهي حركة ألمانية بدأت في الإنتشار بأوربا بعد الإعتداء على الصحيفة الفرنسية الساخرة «شارلي إيبدو» في باريس، وترى هذه الحركة بأنه «يجب طرد المسلمين من أوروبا نظرًا لعددهم المتزايد الذي قد يؤدي إلى أسلمة أوروبا مستقبلًا وتحولها إلى قارة ذات أكثرية إسلامية»، ونظمة هذه الحركة تظاهرات أسبوعية مطلع 2015 استمرت لأكثر من 3 أشهر متواصلة ضد ما أسمته «أسلمت أوروبا»، شارك في إحدها قرابة 18 ألف متظاهر.
الحزب الوطني البريطاني
«الحزب الوطني البريطاني» والذى يعد من أبرز الحركات المعادية للإسلام في أوروبا، وهو حزب يميني متطرف له العديد من الموالين في بريطانيا وقد أظهر برنامج وثائقي عرض على قناة تلفزيون «بي بي سي»، تصاعد الهجمات العنصرية عند عناصر هذا الحزب وقادته وتورطهم فى القتل والاعتداء الجسدي وفي إحدى اللقطات التلفزيونية التي سجلت سراً، يتحدث فيها زعيم الحزب «نيكولاس غريفين» وهو يخاطب عددا من أنصاره داعياً إلى مواجهة ما اسماه «التنين والشيطان الإسلامي على الأرض البريطانية».
رابطة الدفاع الإنجليزية
«رابطة الدفاع الإنجليزية» حركة سياسية إنجليزية تشكلت في 27 يونيو 2009، وتصنف ضمن حركات اليمين المتطرف والهدف المعلن من هذه الحركة هو محاربة أسلمة انجلترا، بواسطة العديد من المظاهرات التي أدت إلى حشد عدة مئات من المتظاهرين في العديد من المدن بمختلف أنحاء البلاد، منذ إنشائها بواسطة «تومي روبنسون».
نظمت «رابطة الدفاع الإنجليزية» المعادية للإسلام في ديسمبر 2010، مظاهرات فى «تاور هاملتس» شرق العاصمة البريطانية لندن، ضد ما سمته صعود الإسلام الراديكالى، رفعت خلالها الأعلام الإنجليزية، مرددين هتافات معادية للإسلام ونموه فى بريطانيا.
الفجر الذهبى
«الفجر الذهبي» هو حزب سياسي ظهر في اليونان، وأثار صعوده موجات من ردود الفعل الرافضة والمنتقدة له في أوروبا ووُصف «بالنازي»، وكانت أولى التهديدات التي أطلقها موجهة للمسلمين توعدهم فيها بالذبح «مثل صغار الفراخ إذا لم يرحلوا عن اليونان»، كما دعا أيضًا إلى تجميع 100 ألف يوناني لمنع بناء «مسجد جامع» في العاصمة «أثينا».
عصابة الدفاع
بدأت هذه الحركة في إنجلترا ثم إنتشرت لتشمل عدد من الدول الأوروبية، منها «السويد» وتعلن هذه الحركة معادتها لوجود الإسلام والمسلمين في أوروبا وذلك عن طريق القيام بتنظيم عدد من المظاهرات التي اتسم بعضها بالعنف.