وزير دفاع موسكو كلمة السر.. لماذا ضرب التوتر العلاقات «الأمريكية الروسية»؟

الخميس، 12 يوليو 2018 04:00 ص
وزير دفاع موسكو كلمة السر.. لماذا ضرب التوتر العلاقات «الأمريكية الروسية»؟
بوتين وترامب
كتب أحمد عرفة

ضرب التوتر القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي بدا واضحا في التصريحات الصادرة من مسؤولي البلدين، وهو ما يعكس الأجواء التي ستسبق انعقاد اللقاء بين الزعيمين الإثنين المقبلة في العاصمة الفنلندية.

توتر قبل القمة المرتقبة
الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن تعلم أنه قبل القمة المرتقبة بـ5 أيام، سيخرج مسؤول روسي رفيع على غرار وزير الدفاع الروسي، ليشن هجوما على واشنطن ويتهمها بتنفيذ استراتيجية استعمارية في عدد من الدول العربية، وهو التصريح الذي سيكون له انعكاسات كبيرة على العلاقة بين البلدين.

هجوم ترامب على ألمانيا
من جانبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو الأخر أثار الجدل بتصريحه المهاجم لألمانيا بعد تقاربها الآخير مع روسيا، واعتباره لها بأنها أصبحت ذليلة لموسكو.

وزير الدفاع الروسي يهاجم واشنطن
ووفقا لتصريحات سيرجي شويجو، وزير الدفاع الروسي، لصحيفة «إل جورنالي» الإيطالية، فإنه اتهم الولايات المتحدة الأمريكية بتنيفذ استراتيجية استعمارية جديدة بعد تجربتها بالفعل في العراق وليبيا، حيث يجري الحديث عن استراتيجية الكولونيالية الجديدة التي جربتها الولايات المتحدة الأمريكية بالفعل في العراق وليبيا والمتمثلة بدعم أي إيديولوجيات حتى الوحشية منها لإضعاف الحكومات، ورغم أن روسيا وجهت دعوة إلى وزارة الدفاع الأمركيية دعوات لمناقشة الأمن الدولي أو الإقليمي، إلا أن واشنطن ما زالت غير مستعدة بعد لحوار كهذا.

على الجانب الأخر، وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، غضبه إلى ألمانيا بعد إجراءاتها الأخيرة في التقارب مع روسيا، حيث أعطت الضوء الأخضر لمد خط أنابيب الغاز الروسي لاستمالتها لشراء الغاز الأمريكي، حيث قال الرئيس الأمريكي إن ألمانيا مسيطر عليها بالكامل من قبل روسيا، وبعد بناء خط الأنابيب الجديد فموسكو ستورد أكثر من 70% من الغاز الطبيعي.

وكانت صحيفة «العرب اللندنية» أكدت أن دبلوماسيين روس وأمريكيين يسعون إلى صياغة اتفاق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمتهما المرتقبة في العاصمة الفلندية هلسنكي، تنهى فيها واشنطن تواجدها في سوريا مقابل أن يأخذ الروس على عاتقهم مهمة الإنهاء التدريجي للنفوذ الإيراني في سوريا، موضحة أن الرئيس الأمريكي ينظر إلى هذه القمة باعتبارها قمة التوافقات، رغم نزاعات محتدمة لا تزال تحدد أبعاد علاقة روسيا بالغرب، خاصة أن بلجيكا تخشى من مدى التنازلات التي يبدو ترامب مستعدا لتقديمها خلال القمة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق