معركة مرتقبة بين موسكو وواشنطن داخل سوريا.. الأسطول الأمريكي يقترب من بحرية روسية والبيت الأبيض يهدد قوات بوتين.. ومجلس الدوما يرد: لم ننزعج ولن تقوضوا روحنا المعنوية

الأربعاء، 11 أبريل 2018 11:40 م
معركة مرتقبة بين موسكو وواشنطن داخل سوريا.. الأسطول الأمريكي يقترب من بحرية روسية والبيت الأبيض يهدد قوات بوتين.. ومجلس الدوما يرد: لم ننزعج ولن تقوضوا روحنا المعنوية
بوتين وترامب
كتب أحمد عرفة

أصبحت سوريا ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، في ظل التصعيد العسكري المرتقب الذي تمهد له واشنطن بجانب حلفها ضد النظام السوري، وإعلانها عدم استبعاد استهداف القوات الروسية في دمشق.

وبدأ الأسطول الأمريكي، في التحرك صوب سوريا، تنفيذا لتعليمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، بعد الهجوم الكيماوى الذي تعرضت له مدينة دوما السورية السبت الماضي.

وقالت دمشق، إن الأسطول الأميركي المزود بصواريخ توماهوك غادر المرفأ القبرصي لارنك، وأضافت دمشق، أن الأسطول الأميركي يقترب من المرفأ السوري في طرطوس حيث القاعدة البحرية الروسية.

وفي ذات السياق حمل البيت الأبيض، روسيا والنظام السوري مسؤولية هجوم الكيماوى الذي تعرضت له مدينة دوما السورية السبت الماضي.

وتابع البيت الأبيض: لدينا العديد من الخيارات للتعاطي مع تطورات الملف السوري وهي قيد الدراسة، موضحا أن الرئيس ترامب لم يضع حيزا زمنيا لإطلاق العملية العسكرية ضد النظام السوري

وأشار البيت الأبيض، إلى أن الرئيس ترامب لم يتخذ قراره النهائي بشأن الضربة العسكرية ضد النظام السوري.

ووفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، تأكيدها أنه لم يتم بعد اتخاذ قرارات نهائية بشأن ضربة محتملة لسوريا ولا تزال بعض الخيارات مطروحا.

وكشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة لا تستبعد إمكانية توجيه ضربات ضد القوات الروسية في سوريا خلال الرد العسكري المخطط ضد سوريا، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي يعتبر أن سوريا وروسيا تتحملان مسؤولية هذا الهجوم الكيميائي، ومؤكدة في ذات الوقت أن ترامب لم يضع جدولا زمنيا بشأن تحرك محتمل ضد سوريا".

 

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب لديه عدد من الخيارات بشأن سوريا فضلا عن الضربة الصاروخية، والضربة الجوية التي ذكرها ترامب في تغريدته أحد الخيارات المطروحة.

 

كما ردت المتحدثة باسم البيت الأبيض، على تهديدات الرئيس ترامب عبر "تويتر" وإمكانية حدوث صدام بين القوات الأمريكية والروسية، بأن هذا يعني أن كافة الخيارات واردة.

 

في المقابل علق مجلس النواب الروسي، على اقتراب السن الحربية الأمريكية من القاعدة البحرية الروسية في سوريا، وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بضربة عسكرية مشتركة ضد دمشق.

ونقل موقع "روسيا اليوم" عن رئيس لجنة الدفاع بمجلس النواب الروسي، فلاديمير شامانوف، تأكيده أن تهديدات واشنطن إزاء دمشق لم تقوض الروح المعنوية لقوات البحرية الروسية المتواجدة في ميناء طرطوس السوري.

وأوضح رئيس لجنة الدفاع بمجلس النواب الروسي، أن اقتراب إحدى السفن الحربية الأمريكية من المياه الإقليمية السورية لم يسبب أي ذعر في مجموعة القوات البحرية الروسية في طرطوس، مشيرا إلى أن جميع وسائل الاستطلاع والدفاع الجوي والقوات الضاربة تبقى اليوم في حالة جاهزيتها القتالية الدائمة.

ولفت رئيس لجنة الدفاع بمجلس النواب الروسي، إلى أن الأمريكيين أخفقوا في تحقيق التأثير المنشود،  موضحا أنهم لا يشعرون بأي قلق إزاء الضربات الأمريكية المحتملة.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق