وزير الإعلام الأردني: بقاء القضية الفلسطينية دون حل ذريعة لظهور بيئة حاضنة للتطرف والإرهاب
الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017 03:52 ص
أكد وزير الدولة لشئون الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني، أن بقاء القضية الفلسطينية طيلة هذه السنوات دون حل، يشكل ذريعة يمكن استغلالها من قبل الإرهابيين للدفع بأجندتهم، بما يخلق جوا من عدم الاستقرار، يسهم في إيجاد بيئات حاضنة للتطرف والإرهاب.
جاء ذلك خلال لقاء المومني، الاثنين بعمان، وفدا من مساعدي أعضاء الكونجرس الأمريكي، حيث أشاد بالتعاون القائم مع الولايات المتحدة، في مختلف المجالات؛ لاسيما العسكرية منها.
وأكد المومني أن الأردن يقف في طليعة الدول دفاعا عن القيم الحضارية في مواجهة الإرهاب التي تمثله عصابة "داعش" والجماعات الإرهابية الأخرى، مشيرا إلى أن بلاده لم تكتف بمحاربة الإرهابيين عسكريا فقط إنما من خلال منهج شمولي، عسكريا وأمنيا وأيديولوجيا، إلى جانب متابعة ومراقبة والتصدي لما يتم بثه من سموم على شبكات التواصل الاجتماعي.
وجدد المومني الموقف الأردني الداعي لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وأن ينعم الشعب السوري الشقيق بالأمن والاستقرار، مؤكدا حرص المملكة على وحدة التراب السوري ومؤسسات الدولة السورية وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأعرب عن أمله في أن يسهم افتتاح المنفذ الحدودي مع العراق مؤخرا في تحريك عجلة الاقتصاد وفي تنشيط بعض القطاعات الاقتصادية بالمملكة، منوها بأن الوضع الإقليمي والأوضاع السياسية التي مرت بها المنطقة منذ 7 سنوات وإغلاق الحدود مع عدد من دول الجوار ألقت بظلالها على الوضع الاقتصادي الأردني وأسهمت في ارتفاع المديونية ومعدلات البطالة، فضلا عن تحديات اللجوء السوري على القطاعات الأساسية والبنى التحتية للمملكة.