مع انطلاق «بريكس».. 5 مميزات للمشاركة المصرية في القمة الاقتصادية الأكبر في العالم.. عرض نتائج الإصلاح الاقتصادي.. فتح ملف تفعيل اتفاقية الميركسور مع البرازيل.. وحسم ملف مدينة النسيج الصينية في المنيا

الأحد، 03 سبتمبر 2017 01:13 م
مع انطلاق «بريكس».. 5 مميزات للمشاركة المصرية في القمة الاقتصادية الأكبر في العالم.. عرض نتائج الإصلاح الاقتصادي.. فتح ملف تفعيل اتفاقية الميركسور مع البرازيل.. وحسم ملف مدينة النسيج الصينية في المنيا
الرئيس السيسى والرئيس الصينى

مع انطلاق قمة «بربكس»، في الصين بمشاركة مصرية، وسط أكثر الاقتصاديات نموا فى العالم وهى الدول التى تشارك فى قمة «بريكس» متمثلة في البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، ستجني مصر 5 ثمار من هذه المشاركة. 
 
المشاركة المصرية فى المؤتمرات واللقاءات الاقتصادية العالمية مثل البريكس يؤكد عودة مصر إلى مكانتها عالميا سواء على الشق السياسى أو الاقتصادى هذا شق وجانب آخر فإن الحضور المصرى وسط أكبر الاقتصاديات نموا فى العالم فرصة جيدة جدا للفريق الاقتصادى المصرى المرافق للرئيس لعقد لقاءات ثنائية مع الشركات ونظرائهم فى الدول المشاركة من أجل التوسع فى استثماراتهم بمصر.
 
الفائدة الثانية من هذه المشاركة هو فتح ملف تفعيل اتفاقية «ميركوسور» مع البرازيل وهى من ضمن الدول التى تجمعها مع مصر اتفاقية تجارية مهمة ولابد أن يتم التطرق من خلال وزير التجارة إلى التباحث مع الوفد البرازيلى لإدخال اتفاقية الميركوسور حيز التنفيذ بعد موافقة البرلمان الأرجنتينى على الاتفاقية، لأنها ستفتح لمصر سوق تصديري كبير جدا وهو السوق البرازيلي. 
 
قمة «البريكس» فرصة مناسبة جدا لفتح ملف التوسعات الصينية في المدينة الصناعية الصينية فى مصر والتي تعتبر المدينة الأولى للصين فى أفريقيا، إلى جانب حسم مفاوضات أي توسعات جديدة في تلك المدينة. 
 
وتعتبر قمة «البريكس» فرصة مواتية جدا للتواجد وعقد لقاءات للترويج لفرص الاستثمار خاصة فى محور قناة السويس، وهي الميزة الرابعة للتواجد المصري في هذا المحلف الاقتصادي العالمي، ويمكن التطرق أيضا لحسم ملف انشاء مدينة النسيج الصينية في المنيا والعالقة علي مفاوضات بين الشركات الصينية والحكومة المصرية ممثلة في الهيئة العامة للاستثمار. 
 
الميزة الأهم لهذه القمة هي الترويح للإصلاح الاقتصادي الذي قامت به مص خاصة مع تراجع التكلفة للاستثمارية فى مصر، لأنها أصبحت مناسبة جدا خاصة مع تحرير سعر الصرف وكذلك مشجعة ومحفزة قوى للصادرات وجذب الأموال، ومن ثم نحن فى حاجة إلى الترويج بصورة أكبر لإنشاء القواعد الصناعية الجديدة والتحدى الحقيقى هو جذب العملاق الصينى لما له من مستقبل واعد.
 
 
حوارا مع ممثلى كبرى وسائل الإعلام الصينية، المقروءة والمرئية والمسموعة، أمس الثلاثاء، بمناسبة زيارته المرتقبة للصين للمشاركة فى اجتماعات قمة «بريكس»، وتناول الرئيس خلال الحوار مجمل العلاقات المصرية الصينية، مشيدا بالمستوى المتميز للعلاقات والشراكة الاستراتيجية للبلدين.
 
وتحدث الرئيس السيسى خلال الحوار، عن الجهود التى يبذلها الجانبان المصرى والصينى لتعزيز العلاقات فى مختلف المجالات، وسعيهما للعمل معا لتحقيق الأهداف المشتركة وما فيه صالح الشعبين الصديقين، كما تناول فرص تعزيز التعاون بين مصر وتجمع «بريكس»، الذى يضم إلى جانب الصين كلا من روسيا والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا، مشيرًا إلى الحرص على تلبية الدعوة الصينية للمشاركة فى اجتماعات القمة، فى ظل الأهمية التى توليها مصر لتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء فى التجمع، التى تتمتع بثقل سياسى واقتصادى على الساحة الدولية.
 
واستعرض الرئيس السيسى فى هذا الإطار، رؤيته فيما يخص سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول النامية، لتفعيل وتطوير دورها فى هياكل الحوكمة العالمية الاقتصادية، ودوائر صنع القرار بها، فضلاً عن تعظيم الاستفادة المشتركة بين تلك الدول من خلال تبادل الخبرات والتجارب، سعيا لتطوير قدراتها على الإنتاج والنهوض بالاقتصاد.
 
تتكون قمة «البريكس» من 5 دول أساسية هى البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وتأسست المجموعة عام 2006، أثناء منتدى بطرسبورج الاقتصادى، وستضم القمة الحالية فى الصين 14 دولة، من بينها الـ 5 الدائمين و9 دول أخرى على رأسها مصر.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق