تقرير أمريكي: تميم عروس ماريونت في يد أبيه

الأحد، 02 يوليو 2017 05:43 م
تقرير أمريكي: تميم عروس ماريونت في يد أبيه
تميم
محمد الشرقاوي

كشفت صحيفة فورين بوليسي الأمريكية، في تقرير لها أمس السبت، أن الحاكم الفعلي لقطر حتى الآن ما زال حمد بن خليفة آل ثاني، بينما نجله تميم ما هو إلا واجهة لهذه السياسة.

وقالت في تقرير بعنوان «من هو الحاكم الفعلي لقطر؟»، حول المقاطعة العربية الخليجية للدوحة، إن الأمير تميم بن حمد آل ثاني البالغ من العمر 37 عامًا، «حاكم على ورق»، وأن زمام الأمور في يد والده الأمير السابق، والذي انقلب عليه ابنه، في عام 2013، وهو من يحرك الخيوط ويتحكم باللعبة الدبلوماسية الخارجية لبلاده.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول التوسط لتسوية مبكرة لأزمة قطر مع جيرانها، فيما تراقب إيران هذه الأحداث من بعيد، رغم إعلانها المساندة.

وتضمن التقرير تصريحات لدبلوماسي غربي سبق وعاش في الدوحة لعدة سنوات، أكد فيها أن «حمد يكره الإماراتيين والبحرينيين، لكنه يكره السعوديين بشكل كبير»، مضيفًا أن الأب البالغ من العمر 65 عامًا، لا يزال صانع السياسة القطرية. ويبدو أنه يتعامل من وجهة نظر تاريخية وشخصية، والشعب القطري يعتبر حمد شخصية متسلطة وخطيرة.

وذكر التقرير أن حمد استفاد من عائدات الغاز القطري لإنشاء قناة الجزيرة، وهي أول شبكة تلفزيونية فضائية في المنطقة، بغية زيادة نفوذ قطر في المنطقة، واستغلها في إثارة الفوضى لدى جيرانه في الخليج والمنطقة العربية، لأنها وفرت منبرًا لأصوات الوعظ المزعج مثل يوسف القرضاوي على أساس حرية التعبير.


وتابع التقرير: يبدو أن حمد لا يمكنه أن يقاوم فرصة لإزعاج جيرانه الخليجيين، حتى لو كان ذلك فيه مخاطرة بتفكك مجلس التعاون الخليجي الذي كان يحمي إلى حد كبير دول الخليج من الاضطرابات في المنطقة منذ اندلاع الحرب الإيرانية العراقية في عام 1980.


وأشارت فورين بوليسي إلى أن قطر دعمت ميليشيات أضرت بمسيرة الثورة السورية، في وقت مبكر من الأزمة السورية، ودعمت الدوحة أيضًا جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها موجة المستقبل للعالم الإسلامي.


وأوضحت أن علاقة حمد العدائية مع جيرانه الخليجيين والعرب تمتد إلى الأيام الأولى من حكمه بعد انقلابه على والده في عام 1995.


واستغل حمد رفض الرياض إقامة قاعدة أمريكية كبرى على أراضيها في جر واشنطن إلى قطر وسمح لها ببناء أكبر قاعدة أمريكية، وفعلا أقامت قطر قاعدة العديد الجوية العملاقة مستغلة تلك الفرصة.

وأكمل التقرير: أن الأزمة الخليجية القطرية ستستمر خلال الأيام القادمة لا محالة، وهو الأمر الذي سيضع قطر في موقف حرج، وذلك لأن حمد بن خليفة ونجله لا يلقيان أي احترام وتقدير من قبيلة آل ثاني، إذ لا تحترم قيادة حمد احترامًا تامًا، وحتى لا تحترم وجود تميم الآن أيضا في الحكم، وفي الوقت نفسه، فإن الضغوط الداخلية من أجل المصالحة قد لا تكفي. 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق