إندونيسيا تفتح ملفات مذابح 1965 التي راح ضحيتها نصف مليون قتيل

الثلاثاء، 19 أبريل 2016 09:18 ص
إندونيسيا تفتح ملفات مذابح 1965 التي راح ضحيتها نصف مليون قتيل

ناقش كبار المسؤولين الأندونيسيين في اجتماع غير مسبوق المذابح التي وقعت عام 1965 والتي راح ضحيتها زهاء نصف مليون من الشيوعيين وأنصارهم.
ونقل راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى ) اليوم الثلاثاء، عن وزير الأمن لوهوت بانجايتان قوله "إن على البلاد التصالح مع ماضيها، ولكنه رفض تقديم اعتذار رسمي لما حصل".
من جهته، قال الجنرال المتقاعد اجوس ويجوجو وهو منظم اللقاء، إن أعمال القتل التي جرت آنذاك "مزقت" اندونيسيا، داعيا الحكومة إلى تشكيل هيئة للحقيقة والمصالحة.
وقال ويجوجو "لنفتح هذا التاريخ سويا لنكتشف مكامن الخلل في نظامنا العام ولماذا كانت لهذه الأمة القدرة على ارتكاب أعمال قتل جماعية".
وضم الاجتماع ضحايا أعمال العنف وأفراد قوات الأمن، و يحظى اللقاء بدعم شخصيات حكومية وحضره المدعي العام ومدير الشرطة ووزير العدل.
ووقعت اشتباكات بين رجال الشرطة ومحتجين خارج الفندق الذي جرى فيه اللقاء في العاصمة جاكرتا. ويخشى المحتجون من ان يساعد الاجتماع على إحياء الشيوعية في اندونيسيا.
الجدير بالذكر أن الرئيس جوكو ويدودو وعد عقب انتخابه عام 2014 بإجراء تحقيق حكومي في المذابح.
ومن جهتها، دعت منظمات حقوقية الولايات المتحدة إلى نشر الوثائق السرية التي تحتفظ بها والمتعلقة بتلك الحقبة ، وكان الأمريكيون حينئذ يعتبرون اندونيسيا جزءا مهما من جهودهم للتصدي للنفوذ السوفييتي والصيني في جنوب شرق آسيا.
يذكر أن المجزرة قد بدأت عام 1965 عندما حمل الشيوعيون مسؤولية محاولة انقلابية مزعومة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق