دراما رمضان 2025.. سوسن بدر رئيسة جامعة في " أثينا "

الأربعاء، 26 فبراير 2025 03:37 م
دراما رمضان 2025.. سوسن بدر رئيسة جامعة في " أثينا "
ريهام عاطف

تلعب الفنانة سوسن بدر دور رئيسة جامعة ضمن أحداث مسلسل أثينا للمخرج يحيى إسماعيل، وبطولة الفنانة ريهام حجاج، وتدور أحداث المسلسل في 15 حلقة حول صحفية استقصائية تحقق حول مجموعة إلكترونية تدعى أثينا تستهدف عدد من شباب الجامعة وتجعلهم يقدموا على قتل أنفسهم، وذلك بعد ما حاولت شقيقتها الصغرى الانتحار وإنقاذها في آخر لحظة.
 
وكانت الفنانة سوسن بدر قد كشفت خلال لقائها ببرنامج "الستات مبيعرفوش يكدبوا"، بعض من تفاصيل الشخصية التي تقدمها ضمن أحداث العمل، قائلة إنها اعتمدت "لوك" مختلف من أجل أداء الشخصية، موضحة طريقتها في العمل على أدوارها: "من بداية عندما أقرأ النص وأرى الشخصية حية أمامي أعلم أن هذا الدورجيد ووقتها أبدأ العمل على تفاصيل الشخصية".
 
مسلسل أثينا بطولة ريهام حجاج، سوسن بدر، أحمد مجدي، نبيل عيسى، محمود قابيل، سلوى محمد علي، ميران عبد الوارث، شريف حافظ، تامر هاشم، على السبع، جنا الأشقر، جايدا منصور، دونا إمام، وغيرهم من الفنانين، وهو من تأليف محمد ناير، وإخراج يحيى إسماعيل.
 قصة مسلسل "أثينا" لريهام حجاج
تدور أحداث المسلسل حول مراسلة صحفية أُصيبت أثناء تغطيتها أحداث حرب إقليمية، ونتيجة لإصابتها، منحتها وكالة الأنباء إجازة مدفوعة الأجر لمدة عام، وفي هذه الفترة تجد ريهام نفسها مضطرة للعمل بشكل غير رسمي تحت اسم وهمي، لتقصي القضايا التي كانت تلاحقها كمراسلة صحفية، ورغم محاولاتها الابتعاد عن مشاعر الحزن والانعزال، إلا أنها تجد نفسها في صراع مستمر مع غيابها عن أسرتها، خاصة شقيقتها "مي"، التي تقرر محاولة الانتحار، ليتم إنقاذها في اللحظات الأخيرة، لكن المفاجأة تكمن في اكتشاف أن "مي" ليست الوحيدة التي حاولت الانتحار، بل هناك ثلاث حالات مشابهة من نفس الجامعة.
 
بالتزامن مع محاولات البطلة ريهام حجاج، لاستكشاف السبب وراء هذه الحالات، تتعرض لأحداث مثيرة حينما تكتشف أن هناك شخصًا مجهولًا يقف وراء دفع الشباب للانتحار، باستخدام الإنترنت المظلم لتحقيق أهدافه، وبدورها تتحدى ريهام هذا المجهول، مدفوعة بشغفها لإعادة الحياة لأولئك الطلاب الذين تسلطت عليهم تلك القوى المدمرة.
 
ويتناول العمل قضايا معاصرة وشائكة مثل تأثير الحروب على الأفراد وتحديات الصحة النفسية في عصر التكنولوجيا والإنترنت، كما يعكس أهمية الدعم النفسي وضرورة التصدي للأفكار السلبية، خاصة في فئة الشباب، الذين يعانون من تأثيرات اجتماعية ونفسية عميقة.
 
 
 
 
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة