«المنتدى الاقتصادي العالمي»: مصر تخطط لمضاعفة طاقتها من الرياح بحلول 2050.. 1.5 مليار دولار استثمارات أكبر مشروع لإنتاجها بالشرق الأوسط

الجمعة، 26 أبريل 2024 06:20 م
«المنتدى الاقتصادي العالمي»: مصر تخطط لمضاعفة طاقتها من الرياح بحلول 2050.. 1.5 مليار دولار استثمارات أكبر مشروع لإنتاجها بالشرق الأوسط
سامي بلتاجي

 
 
أوضحت منصة المنتدى الاقتصادي العالمي، أن مصر، تخطط غالباً لمضاعفة طاقتها من الرياح، بحلول عام 2050؛ لافتاً إلى أن مصادر الرياح، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بارزة وغير مستغلة إلى حد كبير، لكنه قطاع ينمو بسرعة؛ حيث يوصي المنتدى تعزيز الاستثمار في طاقة الرياح، كأحد 3 طرق، في تستطيع، من خلالها، دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تسريع التقدم للمستقبل المستدام والآمن والعادل.
 
وتجدر الإشارة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، وفي «ڤيديوجراف»، أعده ونشره، في وقت سابق، نقلاً عن رئاسة المجلس، كان قد تطرق إلى 1.5 مليار دولار، قيمة استثمارات إنشاء أكبر مشروع لإنتاج طاقة الرياح بالشرق الأوسط، في مصر، بسعة 1.1 جيجاوات، وسوف يوفر سنوياً، 840 ألف طن وقود، ويخفض 2.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، كما سيتم مد مليون وحدة سكنية.
 
وفي «ڤيديوجراف»، أعده ونشره المنتدى الاقتصادي العالمي، كان قد أوصى أيضاً بترقية الاستثمار في تكنولوجيات المناخ الابتكارية؛ حيث أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مناسبة جيولوجياً لالتقاط الكربون وتخزينه، ويمكنها تخزين أكثر من 154 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون الملتقط؛ وفي الوقت نفسه، يمكن أن تحل محل الوقود الأحفوري في جميع أنحاء المنطقة؛ لافتاً إلى أن دول: السعودية، الإمارات، عمان، مصر، والمغرب، اكتشفت بالفعل تلك الفرصة.
وتجدر الإشارة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، وفي «إنفوجراف»، أعده ونشره، في وقت سابق، نقلاً عن الوكالة الدولية للطاقة، يناير 2024، حول كون مصر ضمن دول المنطقة التي تقود نمو الطاقة المتجددة بها، خلال الفترة 2023-2028؛ لافتاً إلى أن مصر ضمن الدول الأفريقية التي تنفذ التزاماتها بالوقود الحيوي، بما يصل إلى 10% من مزيج الإيثانول، و5% من وقود الديزل الحيوي، حتى عام 2028.
 
وبحسب «إنفوجراف» المنتدى الاقتصادي العالمي، المذكور، ضاعفت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قدرتها للطاقات المتجددة عن العقد الماضي، ما يمكنها، بحلول عام 2050، من تلبية 26% من احتياجات المنطقة من الطاقة؛ وتفتح مصدر مهم لأرصدة الكربون لتداول أسواق الكربون، مما يساعد الدول لتلبية أهدافها لخفض الانبعاثات.
 
وتأتي مصر ضمن الدول التي تستحوذ على 90% من النمو في المنطقة، التي يبلغ إجمالي كميات الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 62 جيجاوات، خلال الفترة 2023-2028، وفقاً لما ورد في «إنفوجراف» المنتدى الاقتصادي العالمي؛ مشيراً إلى زيادة الاستثمار في الطاقة الشمسية، حيث تستقبل المنطقة بين 22% و26% من أشعة الشمس التي تصل إلى الأرض؛ وتكفي لتلبية 50% من الكهرباء في العالم؛ ويتكلف إنتاج الطاقة الشمسية في المنطقة، خمس المعدل العالمي.
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق