حلقة نقاشية عن «السلامة الإحيائية» بأكاديمية البحث العلمي اليوم

الإثنين، 03 يوليو 2017 01:16 ص
حلقة نقاشية عن «السلامة الإحيائية» بأكاديمية البحث العلمي اليوم
الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي
ابراهيم محمد

تعقد أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، حلقة نقاشية عن «السلامة الإحيائية» والتي تنظمها اللجنة الوطنية للعلوم الوراثية، بالتعاون مع مجلس بحوث الزراعة والغذاء، وهما من التشكيلات العلمية بالأكاديمية وذلك اليوم الإثنين في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا بالقاعة الرئيسية بالأكاديمية.

وستتناول الجلسة بعض الموضوعات، منها الخلفية المرجعية لإنشاء قانون السلامة الإحيائية، دور الهيئة القومية لسلامة الغذاء، دور اللجنة القومية للأمان الحيوي، الاتجاهات الحديثة في تقنيات الهندسة الوراثية، حصر لمراكز الهندسة الوراثية الموجودة في جمهورية مصر العربية، مدي الحاجة إلى المعامل الاختبارية للأغذية المهندسة وراثيًا وأهميتها في التنمية المستدامة من حيث الفحص «التداول والتوسيم»، ومناقشة آلية الحفاظ علي السلامة الاحيائية، حيث تأتي أهمية «السلامة الإحيائية» من منطلق حماية التنوع البيولوجي من المخاطر المحتملة التي تشكلها الكائنات الحية المعدلة وراثيًا الناتجة عن التكنولوجيا الحيوية الحديثة.

ويعود الاهتمام باتخاذ الاحتياطيات اللازمة للعناية بالسلامة الاحيائية إلي مطلع القرن الحالي حيث اهتمت اللجان المعنية بالتكنولوجيا الحيوية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وكذلك جهاز الشئون البيئية بوضع الأسس اللازمة للسلامة الإحيائية، كما ستتم من خلال الجلسة مناقشة سبل العناية بالسلامة الاحيائية من قبل الهيئة القومية لسلامة الغذاء والتي أنشأت بالقرار الجمهوري رقم 1 لعام 1917.

وسيدور الحوار حول الجهود التي بذلت من قبل اللجنة القومية للأمان الحيوي، والتي أنشأت برئاسة وزير الزراعة وعضوية ممثلين عن وزارة البحث العلمي ووزارة الزراعة والبيئة والصحة والصناعة والتموين، بالإضافة إلى عضوية عدد من الخبراء والأساتذة المتخصصين، حيث تولت هذه اللجنة مسئولية إدارة الاختبارات اللازمة لإدارة المخاطر المحتملة من إجراء بحوث الهندسة الوراثية للكائنات الحية، واستمر عمل هذه اللجنة سنوات عديدة، وستتطرق الجلسة إلى مدي كفاية المعامل الموجودة بمعاهد البحوث العلمية في مصر للقيام بمسئولية الاختبارات الضرورية للتيقن من توتر عناصر السلامة الاحيائية.

وسيتم عرض الاتجاهات الحديثة في بحوث الهندسة الوراثية، خاصة ما يجري منها في معاهد البحث العلمي والجامعات المصرية، وذلك تحسبًا لضرورة استخدام التقنيات الحديثة في المعامل الاختبارية للسلامة الإحيائية، أما عن أهمية السلامة الإحيائية في التنمية الاقتصادية المتواصلة فسوف تتم مناقشة اقتصاديات تحسين وتقدير تكلفة الكائنات المهندسة وراثيًا وإدارة إطلاق هذه الكائنات في البيئة.  وسوف تناقش دائرة الحوار سبل التنسيق بين الأجهزة المعنية لتحقيق أعلى درجات السلامة الإحيائية بتحقيق أعلى معدلات التنسيق بين الإمكانيات المتاحة.

اقرأ أيضا:
«البحث العلمي» تعلن عن فتح باب التقدم للجيل الثالث للمشروعات المصرية الروسية

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة