«بلير» ووزير خارجيته يواجهون انتقادات حادة في تقرير «لجنة تشيلكوت»

الأحد، 22 مايو 2016 01:06 م
«بلير» ووزير خارجيته يواجهون انتقادات حادة في تقرير «لجنة تشيلكوت»
توني بلير

ذكرت صحيفة (ذي صنداي تايمز) بريطانية اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ووزير خارجيته جاك سترو، ورئيس الاستخبارات الأسبق السير ريتشارد ديرلوف، يواجهون انتقادات حادة في تقرير لجنة السير تشيلكوت حول ضلوع بريطانيا في حرب العراق.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بارز ناقش التقرير مع اثنين من كتابه قوله "إن بلير سيواجه انتقادات بسبب الدعم العسكري البريطاني المقدم إلى الرئيس الأمريكي آنذاك جورج دبليو بوش، قبل عام من غزو العراق".

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الاستخبارات الخارجية الأسبق ريتشارد ديرلوف، سيواجه انتقادات أيضا بجانب رؤساء أجهزة مخابرات أخرى، لفشله في منع داوننج ستريت (رئاسة الوزراء) من تأكيد المعلومات الخاطئة بشأن امتلاك الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل، الأمر الذي أدى إلى الإدعاء الوارد في "الملف المخادع" بأن الرئيس العراقي الأسبق قد يهاجم أهدافا بريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر الانتقادات حدة سيواجهها وزير الخارجية الأسبق، جاك سترو، وكبار الجنرالات الذين ترأسوا حملة بريطانيا الكارثية في البصرة ومناطق واسعة من جنوب العراق بعد الغزو.. لافتة إلى أن سترو سيواجه انتقادات بسبب نوعية موظفي وزارة الخارجية الذين أرسلهم لتشغيل الإدارة المدنية في العراق بعد الحرب.

وقال مصدر لصحيفة (ذي صنداي تايمز) "لقد أرسلنا أشخاصا عديمي الخبرة، ووضعناهم في مناصب لا يمكنهم أن ينجحوا فيها، لم نكن نعرف تماما ما كنا نفعل، ولكن بعد الغزو وجدنا أن الأمر أكثر صعوبة بكثير مما كنا نتوقع".

وأضاف "أن القسم الخاص بالاحتلال وما بعد الحرب سيكون أكبر من الفترة التي سبقت الحرب والإعداد لها، على الرغم من أن هذا هو المكان الذي من المتوقع أن يتركز فيه اهتمام الرأي العام."

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق