كذلك، استجاب لطلب مساعدة من مسؤول أوكراني من خلال تفعيل خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" في أوكرانيا، وإرسال معدات إلى هناك للمساعدة في توفير خدمة الإنترنت إلى المناطق التي تعرضت لهجمات عسكرية روسية.
معركة «أيلون ماسك وبوتين».. اتهامات بالخرف وسر تجارة المخدرات
الثلاثاء، 15 مارس 2022 09:00 م
أعلن الملياردير إيلون ماسك، المعروف بأطواره الغريبة، تحديه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ودعاه ليخوض معه "قتال رجل لرجل" بشأن أوكرانيا التي تشهد هجوما واسعا للجيش الروسي منذ قرابة ثلاثة أسابيع وقال في تغريدة على تويتر:"أتحدى فلاديمير بوتين بأن يخوض معي قتال رجل لرجل حول موضوع أوكرانيا".
توجه مؤسس شركة "سبايس إكس"على تويتر، إذ يضم حسابه أكثر من 77 مليون متابع. في رسالة أخرى باللغة الروسية إلى حساب الكرملين الرسمي قائلا "هل تقبل هذا القتال؟".
وأعلن سياسيون أوكرانيون، بينهم عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، وهو ملاكم سابق، ترحيبه بفكرة النزال بين " ماسك" وبوتين".
ويدعم "ماسك" كييف بعيد انطلاق العملية العسكرية الروسية، وغرّد مطلع الشهر الحالي قائلا "اصمدي يا أوكرانيا"، موجها في الوقت عينه رسالة "صداقة إلى الشعب الروسي العظيم الذي لا يريد" الحرب.
يشار إلى أن صحيفة ديلي ميل البريطانية كانت قد كشفت عن احتمال إصابة بوتين بأحد 3 أمراض يتكتّم عليها الكرملين، مشيرة إلى أنها قد تكون السبب وراء سلوكياته "الشاذة" خلال الأشهر الأخيرة، خاصة قرار غزوه أوكرانيا.
أكدت الصحيفة في تقرير لها، إن بوتين "يعاني من" غضب شديد تسبّب له باضطراب دماغي، ناجم إما عن إصابته بالخرف أو مرض باركنسون، أو جراء تلقّيه عقارات الستيرويد المستخدمة لعلاج السرطان
ودخلت الحرب الروسية الأوكرانية، يومها العشرون على التوالي، اليوم الثلاثاء، حيث قتل آلاف الجنود من الطرفين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وذلك منذ بدء العمليات الروسية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي.
وكانت دول عدة دول قد فرضت عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف.
وفرضت السلطات الروسية، اليوم الثلاثاء، عقوبات شخصية على الرئيس الأمريكي جو بايدن، كما أدرجت وزير الخارجية الأمريكي أنتونى بلينكين، على قائمة "المحظورين" بحسب وزارة الخارجية الروسية.